الاثنين، 11 فبراير 2013

مؤتمر الوحدة الاسلامية ..وضوح في الروية .. وصلب في المواقف واليات عمل للتقارب

مؤتمر الوحدة الاسلامية  ..وضوح في الروية .. وصلب في المواقف   واليات عمل للتقارب
د  محمد النعماني
عكست التوصيات والمقترحات  والاهداف والاليات  التي  صدرت  في البيان الختامي  الصادر عن المؤتمر السادس والعشرون  لمؤتمر الوحدة الاسلامية  التي  خصص لدراسة موضوع ( النبي الأعظم (ص) رمز هوية الأمة الإسلامية الواحدة  وصوح في الروية  وصلب في المواقف   واليات عمل للتقارب وانعقد  المؤتمر مابين الفترة  27-29  يناير 2013م  وتحت رعاية  المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية  و بمناسبة أسبوع الوحدة الإسلامية و في ذكرى ميلاد الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) و الإمام جعفرالصادق (عليه السلام)،و بحضور المئات من الشخصيات العلمية من ايران ومن سائر أنحاء العالم  ومشاركة  رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور محمود أحمدي نجاد التي   افتتح المؤتمر بكلمة جامعة   ناولت المستجدات في الساحة الدولية  وعدد من الموضوعات والقضايا العالمية
وسعدت كثيرة جدا  بالتعرف  على  مهندس دبلوماسية سفراء التقارب بين اهل المذاهب   هو يعمل بصمت  ويبدل كل  ما يمتلك من طاقة  للتقريب بين اهل  المذاهب  سماحة  الشيخ محسن الاراكي الامين العام لمجمع التقريب بين المذاهب الاسلامية، التي  ساعدني في ايصال رسالتي للمؤتمر  السادس والعشرون  للوحدة  بمشاركتي بورقة عمل حول مطالب  قوي الحراك الجنوبي  والموقف من الحوار الوطني  اليمني  وحرص على قراءات بعض المقترحات المقدمة من قبلي في ختام جلسة المؤتمر  ومنها :
 انشاء اتحاد صحفيين  المقاومة و التقارب
اتحاد ادباء وكتاب  المقاومة والتقارب
انشاء قناه فضائية تدعي (التقارب ) ناطقة باللغات العربية والفارسية والانجليزية
انشاء كيانات  واتحادات طلابية وشبابية  في فروع جامعات التقارب في مختلف دول العالم
الاهتمام بثقافة الطفل  من حلال  انشاء مدراس للاطفال يجري فيها تدريس مناهج  للتقريب
انشاء مجلة حاضة  للاطفال تسهم في نشر ثقافة التقريب  في اوساط الاطفال
انتاج ونشر برامج تعلمي تهدف الي توعية الاطفال  باهداف  المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية 
تخصص  مكافاة مالية  سنوي  لاحسن عمل ادبي  في اداب الاطفال  تمنح لاحسن كتاب  قصة اونص  يهدف الي عرس قيم وثقافة التقريب في نفوس الاطفال دعم المؤتمر للنصال  السلمي لقوي الحراك الجنوبي وحق  ابناء الجنوب  في استعادة دولتهم  ورفض فرض عليهم الوحدة بالقوة  وتقديم لهم الدعم والمساندة
دعوة المؤتمر الي رفض الوصاية الدولية  علي اليمن ورفض الاتهامات  الصادرة من قبل الحكومة  الامريكية   واليمنية  ضد ايران  بالتدخل في الشئون اليمنية ودعم الحراك  الجنوبي
الشيخ محسن الاراكي الامين العام لمجمع التقريب بين المذاهب الاسلامية في كلمة لسماحته بمناسبة افتتاح الدورة السادسة والعشرين لمؤتمر الوحدة الاسلامية قال  ان مؤتمر الوحدة فرصة جيدة لدراسة مشكلات الامة الاسلامية والبحث عن امثل الحلول لهذه المشكلات وذلك بالتركيز على دور علماء الامة و ان دور علماء المسلمين في انهاء مشكلات الامة ونبذ الفرقة والفتن المذهبية وايقاف نزيف دماء الابرياء له اهمية بالغة اليوم؛ مؤكدا ان العلماء سنة وشيعة، هم المرجع المؤهل لحل مشاكل الامة قبل ان تقع هذه المسؤولية على المنظمات الدولية والامم المتحدة.
واشار الشيخ الاراكي في هذا الجانب الى الازمات القائمة حاليا في كل من سوريا والبحرين وباكستان والعراق وغيرها من الدول التي تراق فيها دماء المسلمين بسبب الاختلافات المذهبية، وشدد ان الاعداء يستغلونها لتمرير مخططاتهم في بلداننا.

ودعا الامين العام لمجمع التقريب، المسلمين بأن لايقفوا مكتوفي الايدي امام هذه الجرائم وامؤامرات، مستدلا بالاية القرانية [وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا..الاية] والاية [إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله].

واضاف ان تاكيد القران الكريم والرسول الاكرم محمد بن عبد الله (ص) على نشر الاسلام والاخوة واقامة العدل امر واضح في الايات القرانية والسنة والنبوية الشريفة، وكل ذلك يشير الى اهمية الوحدة الاسلامية وثقلها في تحقيق الاهداف الاسلامية السامية.

هذا واشار الشيخ الاراكي الى ان الله تعالى القى اللوم على اهل الكتاب لانهم اقتتلوا بعد ان أنزل كتاب الله عليهم؛ متسائلا كيف يمكن للمسلمين ان يتناحروا فيما بينهم والقران الكريم يدعوهم الى الاخوة والسلام والتماسك ؟!

وفي ذات السياق اكد سماحته على اهمية الصحوة الاسلامية، وضرورة التحرك في اطارها من اجل الحصول على الربيع الاسلامي والحرية والكرامة.

واعرب الشيخ الاراكي عن امله في ان يستطيع المشاركون في مؤتمر الوحدة الاسلامية لهذا العام، اتخاذ قرارات صائبة وعملية لحل مشكلات الامة الاسلامية، وان يطرحوا ارائهم بكل مصداقية وصراحة لقطع دابر الاعداء الذين يريدون الوقيعة وغرس التفرقة بين ابناء المسلمين.

كما دعا الامين العام لمجمع التقريب بين المذاهب الاسلامية المؤتمرين الى التصدي للفتاوى الطائفية والتكفيرية في قراراتهم؛ مؤكدا ان هذه الفتاوى تخالف النص القراني الصريح؛ لان من شهد ان لا اله الا اله وان محمدا رسول الله يحرم ماله ودمه وعرضه؛ رافضا سماحته كل الجرائم التي تمارس بحق المسلمين بتهمة انتماءاتهم المذهبية او العقائدية

واكد انها ظواهر مدمرة لمجتمعاتنا الاسلامية وتعطي الفرصة لاعداء المسلمين للنيل من دينهم المبين.

وفي اشارته الى نشاطات الجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية، قال سماحة الامين العام، ان مجمع التقريب ومنذ انطلاقته حتى يومنا الحاضر اجتاز خطوتان اساسيتان، الاولى كانت في عهد الامين العام الاسبق اية الله واعظ زادة خراساني والتي مرّ فيها المجمع بمرحلة التنظير والتخطيط واستنباط الاراء والافكار التقريبية وتشريع مباني الوحدة الاسلامية؛ مشيرا الى ان مجمع التقريب نجح في هذه المرحلة ان يصدر العديد من المؤلفات والكتب التقريبية وفقا لمصادر كلا الفريقين اهل السنة والشيعة.

وحول المرحلة الثانية من نشاطات مجمع التقريب، قال الشيخ الاراكي ان المجمع اقدم في هذه الخطوة الى نبذ الخلافات المذهبية والجلوس الى طاولة الحوار واسس في هذا اطر المراكز التقريبية كالجامعات والمؤتمرات وغيرها من خطوات تمهيدية لتحقيق الوحدة الاسلامية.

وفي مايخص المرحلة الثالثة اكد اية الله الاراكي ان مجمع التقريب انتقل فيها من مرحلة التنظير الى التطبيق وذلك بعد نجاحه في المرحلتين الاولى والثانية.

وفي الختام، شكر الامين العام لمجمع التقريب، الوفود الاسلامية والسياسية على حضورهم اعمال المؤتمر السادس والعشرين للوحدة الاسلامية والمساهمة في تحقيق اهدافه التقريبية السامية.
المؤتمر اتاح للعدد من المشاركين من مختلف دول العالم من اساتذة جامعات ورجال فكر  وكتاب وصحفيين  الي التواصل المباشرة مع عدد من الشخصيات  القيادية  و السياسية  و الاجتماعية  والعلمية الاسلامية  الايرانية وتبادل معهم الاحاديت والاراء حول العديد من القضايا  العربية  والعالمية والاسلامية  كما حرص  المشاركون على لقاء قائد الثورة الإسلامية السيد علي الخامنئي وتبادل الحديث معه والاستماع إلى حديثه التوجيهي بالاضافة الي الاطلاع عن ابحاث ودراسات وجهات النظر  المقدمة من البعض من المشاركين  من علماء  الدين ورجال الفكر والسياسية  وباحتين واساتذة جامعات  في موضوع  الموئمر التي خصص  لدراسة موضوع ( النبي الأعظم (ص) رمز هوية الأمة الإسلامية الواحدة على مدى ثلاثة أيام وفي عشرين جلسة عمل ومن خلال عرض مائة وعشرين بحثاً ودراسة. ادت في نهاية  الامر الي انهاء جلسات  الموئمر  بجلسة ختامية شهدت عدد من النقاشات  من قبل  المشاركين   للخروج بهذا التوصيات  الهامة
أولاً: يؤكد المؤتمرون انطلاقا من مسلمات القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة أن الإسلام جامع لأهل القبلة، ودليلُه الشهادتان اللتان تعصمان دم الناطق بهما وماله وعرضه، كما يرون أن التقريب بين المذاهب الإسلامية سبيل مهم لتحقيق وحدة الأمة في شتى المجالات، وأن المذاهب الإسلامية التي تؤمن بأركان الإسلام وأصول الإيمان ، ولا تنكر معلوماً من الدين بالضرورة، يؤلف المنتمون اليها بمجموعهم الأمة الإسلامية الواحدة، وتتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم، ويتعاونون لتحقيق الأهداف الإسلامية السامية، وأن الاختلاف السياسي لايجوز أن يستغل الاختلافات العقدية أو التاريخية أو الفقهية، وأن إثارة أية فتنة طائفية أو عرقية لاتخدم إلا أعداء الأمة، وتحقق خططهم الماكرة ضدها، وتكرس احتلالهم البغيض لأرضها وينبغي مقاومتها بالوسائل كافة.
ثانياً: يؤكد المؤتمرون على أن القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة حققا للأمة الاسلامية أجواءً انسانية حضارية رائعة، وأشاعا العقلانية وروح الحوار البناء، وحرية الاجتهاد بضوابطه الشرعية، وغرسا روح الأخوة والوحدة بعد أن وضحا خصائص الأمة الاسلامية ورسالتها السامية إلى العالم كله ومن ثم كان تعدد المذاهب حالة طبيعية لها أثرها الإيجابي في تنوع الحلول للمشكلات على ضوء أحكام الشريعة الإسلامية وأصولها.
ثالثاً: تدارس المؤتمرون سيرة النبي الاعظم(ص) ورأوا ضرورة الاستفادة بها في مختلف مناحي حياتهم المعاصرة وعلى وجه الخصوص:
أ – عدم تهميش أي فئة من فئات المجتمع المسلم عند صياغة دستور الأمة حيث أن الرسول(ص) جمع كل بطون وعشائر المدينة المنورة بما فيهم اليهود والوثنيون وشملهم في هذه الوثيقة ذات الأهمية البالغة وهي الصحيفة.
ب – العناية بوضع الحقوق والحريات العامة بكاملها في الدستور وعلى وجه الخصوص حرية العقيدة، حيث أن الرسول (ص) خصص أكثر من بندٍ لهذه الحقوق والحريات.
ج – العناية بالتكافل الاجتماعي وضرورة تضمينه في نصوص الدساتير بما يرعى حقوق غير القادرين في حياةٍ كريمةٍ لهم.
د – حث الدول الإسلامية على تقرير مرجعية الشريعة الإسلامية في تشريعاتها وشمول هذه المرجعية لكافة مذاهب الفقه الإسلامي بما في ذلك المذاهب الاربعة السنية ومذهب الشيعة الامامية وسائر المذاهب المعتمدة لدى المسلمين.
هـ - انشاء جائزة عالمية لافضل البحوث والدراسات التي تُقدّم سنوياً في السيرة النبوية الشريفة وتتضمن إبداعاً يُضيف جديداً الى المكتبة الإسلامية.
رابعاً: يؤكد المؤتمرون أن الأمة الإسلامية تواجه تحديات كبرى تستهدف عقيدتها وشخصيتها وثقافتها ومقومات وجودها ودورها الحضاري المنشود وتتعرض لمؤامرات لتمزيقها جغرافياً، ولغوياً، وقومياً، ومذهبياً، بل وتاريخياً.
 كما تسعى لإبقائها متخلفة على الصعد الاجتماعية والعلمية والاقتصادية والعسكرية وغيرها. وتخطط لإبعادها عن إسلامها والتشكيك في قدرته على مواجهة المشاكل الحياتية المستحدثة.
يرى المؤتمرون أن الأهواء والنزعات السياسية، وشيوع حالات التعصب، وجهل بعض أتباع المذاهب بحقيقة المذاهب الاخرى انحرفت بالحالة السوية تلك إلى حالة طائفية ممزقة سادتها ظاهرة الغلو والتكفير والتطرف والتنافر والتمزق ونقل النزاع الفكري إلى الساحة العملية .
وإشاعة السلوكيات المادية المنحرفة عما رسمته الشريعة، وزرع حالة التقليد والتبعية للغرب والانبهار به. وكذلك عبر إضعاف التربية والتعليم الإسلاميين والتشكيك في قدرتهما على النهوض بالأمة، واختراق الإعلام الإسلامي بإشاعة روح الهزيمة والإذعان والانحلال الخلقي لئلا يقوم بدوره المطلوب في وأد الفتن والتوعية وبناء الشخصية الاسلامية المتوازنة.
خامساً: يرى المؤتمرون أن الأهواء والنزعات السياسية، وشيوع حالات التعصب، وجهل بعض أتباع المذاهب بحقيقة المذاهب الاخرى انحرفت بالحالة السوية تلك إلى حالة طائفية ممزقة سادتها ظاهرة الغلو والتكفير والتطرف والتنافر والتمزق ونقل النزاع الفكري إلى الساحة العملية مما ترك آثاراً سلبية خطيرة على قوة الأمة وتماسكها وسهل السُبل ليقوم اعداؤها بطعنها في صميم عقيدتها وتوجهاتها النظرية والعملية الأصيلة.
سادساً: تحقيقاً لهذه الوحدة بين أهل القبلة، ولهذا التقريب بين أتباع المذاهب الإسلامية، يدعو المؤتمرون إلى وجوب احترام كل طرف منهم للآخر، وإلى ترك البحث في هذه الأمور الخلافية للعلماء والخبراء في بحوثهم العلمية، وعدم الإساءة والتشهير بأحد.
كما يؤكد المؤتمرون على عدم جواز توجيه ما يُعدّ انتقاصاً أو إهانة لما يحترمه أي طرف، ويشمل هذا بوجه خاص عدم جواز انتقاص آل البيت أو أمهات المؤمنين أو الصحابة أو أئمة المسلمين، بالنيل منهم، أو التعرض لأي شيء يُنسب إليهم بأي نوع من أنواع الإساءة القولية أو الفعلية، وعدم جواز استباحة المساجد و دور العبادة وكذلك الحسينيات والزوايا والمراقد.
 وفي هذا السياق يثمن المؤتمرون الفتوى التاريخية التي اصدرها سماحة الامام الخامنئي قائد الثورة الاسلامية بخصوص تحريم النيل من رموز المذاهب الاسلامية والإساءة لأمهات المؤمنين.
سابعاً: يرى المؤتمرون أن هناك حاجة ماسة لوضع خطط تفصيلية لتحقيق التقريب بين المذاهب الإسلامية في المجالات التالية:
أ- رفع مستوى الوعي لدى المسلمين في مختلف المجالات وبخاصة في مجال فهم الإسلام وتعاليمه وأهدافه وفهم الواقع القائم على مختلف الأصعدة.
ب – مطالبة الدول الاسلامية بتطبيق الشريعة الإسلامية في كل مجالات الحياة.
ج – تفعيل العملية التعليمية والتربوية الشاملة لمختلف قطاعات الأمة وفق تعاليم الإسلام.
د- السعي للوصول إلى توحيد موقف الأمة عملياً من قضاياها الكبرى وتحقيق التكافل والتضامن بينها في مختلف المجالات.
هـ - تفعيل مؤسسات العمل الإسلامي المشترك كمنظمة التعاون الإسلامي والمنظمات غير الحكومية الدعوية والخيرية والتربوية والتعليمية والإعلامية.
و – الاستفادة الأنجع من الإمكانات السياسية والاقتصادية والجغرافية، والطاقات العلمية للأمة وتعبئتها لتحقيق الأهداف الكبرى ومقاومة التحديات.
ز- مساعدة الأقليات الإسلامية في أنحاء العالم على الاحتفاظ بهويتها وأداء شعائر دينها وتفعيل دورها في المجتمع، مع مراعاة حقوق غير المسلمين في المجتمع الاسلامي.
ح – العمل الجاد لتطبيق الاعلان العالمي الاسلامي لحقوق الإنسان الصادر عن منظمة التعاون الاسلامي.
ط – تأكيد دور الشعوب الإسلامية في صنع مستقبلها والمشاركة الفاعلة في بناء ذاتها وصيغ حياتها الداخلية و المسيرة الحضارية الإنسانية.
ي ـ تربية الجيل الاسلامي على ثقافة المقاومة والعزة وتشكيل بناء مستقبلي أفضل مع التأكيد على الدور الايجابي للنساء والشباب.
ثامناً: يدعو المؤتمرون إلى الابتكار والابداع في مجال الفكر المؤدي إلى التقريب من خلال مايلي:
١ – تعميق المنهج الوسطي في فهم الشريعة .
٢- مراعاة فقه الأولويات، ومعرفة المآلات، ومراعاة الظروف المتغيرة عند اتخاذ المواقف الشرعية.
٣- مراعاة مقاصد الشريعة، وخصائص الإسلام العامة.
٤- إحياء علم المقارنات و علم الخلاف.
٥- الاهتمام بعملية الاجتهاد الصادرة عن المجامع الفقهية.
٦- الاهتمام بالتعمق في فكر التقريب في مختلف البحوث والدراسات ولاسيما الفقهية منها.
تاسعاً: وعلى الصعيد العملي يقترح المؤتمرون مايلي:
١ – تعميم منطق الحوار بين المسلمين على الأسس الشرعية.
٢- توعية النخبة والجماهير بثقافة التقريب، وتعميم روح الألفة والأخوة والمحبة بين قطاعات الأمة.
٣- السعي المشترك المتضافر لاتخاذ المواقف الموحدة في كل القضايا المصيرية من قبيل:
أ - تطبيق الشريعة الإسلاميةب - مواجهة التحديات الكبرىح - تقديم المصالح العامة على المصالح الخاصة.
٤- تشجيع إنشاء المؤسسات الوحدوية والتقريبية على كل الصعد الإعلامية والاجتماعية والتربوية في كل مكان .
٥- تشجيع الدراسات التقريبية في الجامعات عبر فتح الأقسام الجامعية في هذا التخصص وتشجيع الرسائل العلمية وتقوية التبادل التخصصي .
٦- ضبط عملية الفتوى وفق الضوابط التي أقرتها المجامع الفقهية.
عاشراً: يعلن المؤتمرون أن الدعوة إلى التقريب لاتعني التعصب المذهبي ولاتسعى الى نشر مذهب بين أتباع مذهب آخر وأن ما تروجه بعض الجهات من محاولات تشييع اهل السنة او تسنين الشيعة لايقصد منه إلا إثارة الفتن بين المسلمين وتوسيع دائرة الخلاف بين صفوف الأمة.
حادي عشر: يدين المؤتمرون كل أشكال الاعتداء الصهيوني على شعبنا الصابر والمثابر والمرابط في فلسطين وخصوصاً ما جرى من جرائم وحشية في غزة البطلة الصامدة من تقتيل وتشريد للآلاف وكذلك ما يجري من محاولة هدم للمسجد الاقصى ومنازل‌ٍ الفلسطينيين في مدينة القدس وتهويدها،يؤكد المؤتمرون أن الأمة الإسلامية تواجه تحديات كبرى تستهدف عقيدتها وشخصيتها وثقافتها ومقومات وجودها ودورها الحضاري المنشود وتتعرض لمؤامرات لتمزيقها جغرافياً، ولغوياً، وقومياً، ومذهبياً، بل وتاريخياً. بالتغيير الديموغرافي في أرض فلسطين، كما يحيون جهاد الشعب الفلسطيني البطل ومقاومته الباسلة ويدعمون جهود المصالحة بين الفصائل الفلسطينية وتوحيدها.
ويؤكدون من جديد على ضرورة تنفيذ الحقوق الفلسطينية المشروعة وأهمها حقهم في تقرير المصير وإقامة دولتهم المستقلة على الأراضي الفلسطينية كافة وعاصمتها القدس الشريف وحقهم في العودة إلى ديارهم.
كما يطالبون المجتمع الدولي بمحاكمة المجرمين الصهاينة ومعاقبتهم على ما اقترفوه من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
ثاني عشر: يؤكد المؤتمرون على ضرورة الحل الإسلامي لازمات العالم الاسلامي خاصة في سوريا والبحرين وضرورة ان يكون للعلماء والنخب دورهم الفاعل في تقديم الحل الاسلامي لهذه الازمات وتأسيس لجنة للمساعي الحميدة تقوم بدور الوساطة بين الحكومات والشعوب والفئات لتقريب وجهات النظر والوصول الى حل اسلامي سلمي للمشكلة في سوريا والبحرين.
ثالث عشر: يدعو المؤتمرون الأخوات المسلمات الى المساهمة بأبحاثهن وآرائهن في انجاح الدعوة الى التقريب وأن يكون لهن دورٌ اكثر فاعلية في مؤتمرات الوحدة الاسلامية ونشر الوعي التقريبي بين المجتمعات الاسلامية.
رابع عشر: يرى المؤتمرون أن المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية قام – خلال مسيرته التي دامت اكثر من عشرين عاماً – بأدوار مهمة لتحقيق ما مرّ في المواد السابقة بشتى الوسائل المتاحة.
 بيد أن هناك بعض المعوقات والنواقص التي يجب رفعها لتتضاعف الجهود وتتسارع الخطى لتحقيق الأهداف المنشودة. ومن ثم يقترح المؤتمرون الأمور التالية:
١ – العمل على تطوير الجمعية العمومية وتوسيعها.
٢ – تأسيس مركز للحوار بين علماء المذاهب الإسلامية ومفكريها.
٣ – العمل على تطوير نشاطات المجمع في مجال تعميق الصحوة الإسلامية وترشيدها والمنع من تحريفها من قبل العناصر المشبوهة.
٤- العمل على ايجاد اتحاد علماء المقاومة والتقريب وكذلك الاتحاد العالمي للمرأة المسلمة وغير ذلك من الاتحادات المساهمة في عملية التقريب الميداني.
٥ – التوسع في إيجاد مراكز إقليمية تابعة تقوم بتنفيذ برامج تقريبية، وترصد كل التحركات المعادية.
٦- العمل على تفعيل ميثاق الوحدة الاسلامية الصادر عن المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية في عام ٢٠٠٨م وتنفيذ مواده.
٧- الاهتمام بتطوير النشاطات الاعلامية لخدمة الاعلام الرسالي الاسلامي.
٨ – زيادة الاهتمام بالمواسم الدينية، وخصوصاً بالحج، والحضور الفعال فيها.
٩ – السعي للحضور القوي في مختلف الجامعات والمراكز العلمية وتوثيق الصلة بشكل أكبر بالأساتذة والطلاّب.
 ١٠ – السعي لفتح فروع أكثر لجامعة المذاهب الإسلامية في إيران وخارجها.
خامس عشر: يدعو المؤتمر المجلس الأعلى والأمانة العامة للمجمع لدراسة تقييمات اللجان و توصياتها التي شكلها في موضوعات (النبي الأعظم(ص) والهوية الإسلامية الواحدة) و (الوحدة الاسلامية وآفاقها المستقبلة) و(الصحوة الاسلامية وترشيدها) و(المرأة المسلمة) و(التجار ورجال الاعمال) و (أزمات العالم الاسلامي)، واتخاذ ما يلزم لتنفيذها وتقديم تقرير بذلك الى الاجتماع القادم.
سادس عشر: يشيد المؤتمرون بجهود رواد التقريب والوحدة الإسلامية كالسيد جمال الدين الحسيني والشيخ محمد عبده و الشيخ محمود شلتوت و الامام البروجردي والامام الخميني والامام المودودي والامام كفتارو «رحمهم الله» والامام المغيب السيد موسى الصدر والامام الخامنئي «حفظه الله ورعاه» وسماحة آية الله الشيخ محمد علي التسخيري وغيرهم.
سابع عشر: يعلن المؤتمرون أن المقاومة حق مشروع للشعوب، ويستنكرون كل انواع الارهاب المدان إسلامياً وعالمياً، سواء كان فردياً أو جماعياً أو ما قد تمارسه بعض الدول الكبرى تحت غطاء العولمة ودمقرطة البلاد ويعلنون دعمهم للمقاومة الاسلامية في فلسطين ولبنان.
ثامن عشر: يبارك المؤتمرون الانتصارات الرائعة للشعوب الاسلامية في صحوتها العالمية وتغيير الحالة الدكتاتورية في تونس ومصر وليبيا واليمن وغيرها ومواصلة الجهود للحصول على الحقوق المشروعة للشعوب الأخرى وتقديم الدعم المادي والمعنوي للشعب المسلم المضطهد في ميانمار، كما يطالبون الشعب العراقي الباسل بالتكاتف لاستمرار بناء بلدهم والعمل على تحقيق وحدته وتماسكه.
تاسع عشر: يحيي المؤتمرون جهاد الشعب الإيراني وقيادته في سبيل تطبيق شرع الله في مختلف مناحي الحياة، ويدينون كل تآمر على هذه المسيرة الخيرة، كما يعلنون دعمهم لموقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية في تطوير قدراتها النووية للأغراض السلمية ويدينون كل الأساليب الملتوية التي تحاول منعها من الاستفادة من حقوقها المشروعة التي تكفلها لها المعاهدات والاتفاقيات الدولية.
ويدعون بلدان العالم الإسلامي إلى الاستفادة من هذه التجربة.
عشرون: يشكر المؤتمرون الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقائدها الإمام الخامنئي(دام‌ظله)، كما يشكرون المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية على إقامة هذا المؤتمر المبارك واستضافته، ويرون في إقامة أمثال هذه اللقاءات خيراً كثيراً.هذا التوصيات  الهامة  لاعمال المؤتمر السادس والعشرين للوحدة الاسلامية يجب تحويلها الي  برامج عمل  من خلال  وضع اليات عمل متعددة  تهدف الي ضمان المشاركة الواسعة  لكافة  المشاركون في مؤتمر الوحدة الاسلامية لهذا العام،  ومعهم الكتاب والصحفيين  والوسائل الاعلامية  الي الانتقال  من  مرحلة التنظير الى التطبيق  في تحقيق اهداف  المؤتمر السادس والعشرين للوحدة الاسلامية ومجمع التقريب بين المذاهب الاسلامية  التقريبية السامية    

الأحد، 20 يناير 2013

مسيكين السفير الامريكي في اليمن ارتبش

د محمدالنعماني
اذهلت مسيرة  يوم التصالح والتسامح المليونية في يوم التالت عشر من يناير 2013م  الكثير من المتابعين  لملف القضية الجنوبية وفاقت  كل التوقعات  وشكلت نقطة تحول في مسار القضية الجنوبية  واسهمت  وبشكل قوي الي ارغام الاعلام العالمي وكل القنوات الفضائية الي التعامل معها  كمادة اعلامية  وخبرية قابلة للنشر والخبر
 واستطيع القول  ان كل القنوات العالمية  نشرت خبر المسيرة المليونية   صوت وصورة  لابناء الجنوب في مدنية  عدن في يوم التصالح والتسامح  وبذلك  استطاع ابناء شعبنا العربي  الجنوبي  بالتحدي والاصرار والصمود والايمان بعدالة القضية الجنوبية  باعتبارها قضية  ارض وشعب  ان  يكسر جدار الصمت العالمي  حول  ملف  القضية الجنوبية ونصالنا  السلمي المستمر   مندو العام 1994م وحقنا   في استعادة دولتنا العربية الجنوبية  وعاصمتها عدن  وان يرفع الحصار الاعلامي العالمي حول مسيرة  النصال التحرري الجنوبي  لابناء الجنوب نحو استعادة  دولتهم  وحقهم في تقرير مصيرهم ومستقبلهم   موكدين للعالم  الحر  ان حق الشعوب  في تقرير مصيرهم لن تقهر  وان اردت الشعوب ماهم طالت المعاناة  الظلم والقهر والاستبداد  والتضحيات وسقوط الشهداء  والدماء  الزكية   والملاحقات والمطاردات  والسجون  والمحاكمات  للشرفاء والمناضلين  والاحرار  هي المنتظرة في نهاية المطاف على الانظمة الدكتاتورية الظالمة  واجهزتها الامنية والعسكرية والاستخبارية
اليوم نستطيع القول ان رسالة ابناء الجنوب  للعالم الحرة  والقوي العالمية  وكل من همة الامر وصلت وبقوة بل انها ادت الي احتلال التوازن عند البعض من اللذين كانوا يعملون على التقليل  من اهمية  مطالب  ابناء الجنوب  المشروعة والقضية الجنوبية  في صراع تقاطع المصالح الدولية  علي مناطق النفود العالمية
 ونحن نوكد بان  امن منطقة البحر الاحمر  وباب المنذب وحركة الملاحة الدولية  لايمكن ان يتحقق الا بحل عادل وشامل للقضية  الجنوبية  والاعتراف  بالقضية الجنوبية  وحق شعبنا في استعادة دولتة العربية الجنوبية  المستقلة
ولذلك  فان مسيرة التصالح والتسامح في التالت  عشر من يناير 2013م  المليونية  مسيكين السفير الامريكي جيرالد فايرستاين   في صنعاء الحاكم الفعلي لليمن  ارتبش  وخرج عن كل الاعراف الدبلوماسية  المتعارفة عليها  في العلاقات الدولية  واطلق السفير الأمريكي الذي تناقلت تصريحاته وسائل إعلام  عالمية ضد ابناء الجنوب اتهامات باطلة وهي في حقيقة الامر تعبر عن قناعات السفير جيرالد فايرستاين  نفسة وليس عن تطلعات ابناء الشعب الامريكي  الدعم الحقيقي للديمقراطية  والحرية  وحق الشعوب في تقرير مصيرها والعيش بسلام وامان
 وانا على يقين  رغم التصريحات  الاعلامية  لبعض المسئولين الامريكيين  ان الشعب الامريكي وكل شرفاء واحرار امريكا مع ابناء الجنوب  في نصالهم السلمي لاستعادة دولتهم الوطنية العربية الجنوبية  الحرة  وان علي الادارة الامريكية قراءة الوقائع اليومية والمتغيرات الجارية في المشهد السياسي الجنوبي بشكل خاض واليمني  والاقليمي  والعربي  بشكل ادق وعدم الاعتماد على تقارير السفارات الامريكية  وبالاخص السفارة الامريكية والسفير الامريكي  في اليمن  وعلى السفير الامريكي  جيرالد فايرستاين  في صنعاء الاغتدار لابناء الجنوب  عن تصريحاتها المؤسفة ونقول لة  بان انشغالك  بالعزومات  وحرصك  علي حضورها والحوار اليمني واجتماعات الغرف المغلقة  والصفقات  والتقاسم  والتخالفات ابعدتك اكثر فاكثر عن  كل ما يجري في المشهد السياسي الجنوبي  وتصريحاتك الاعلامية  والصاق الاتهامات  لابناء الجنوب  بعد النحاج القوي لهم في  فعالية الحشد المليوني  لهم في مسيرة  يوم التصالح والتسامح كانت لنا بمثابة دليل عجز لك  وعدم ادراك وقراءة  المتغيرات والوقائع كما  هي في المشهد السياسي الجنوبي
 ونحن ندرك حيدا ان  علاقات الدول اليوم قائمة  على اساس المصالح والمنافع المشتركة والمتبادلة بين الدول  ومن صالح الولايات المتحدة احترام قناعات وخيارات وطموحات وتطلعات  ابناء  الجنوب  في استعادة دولتهم   ولاداعي  للقلق  من  استراتيجية إيران باليمن  نحن نعرف ايضا ان للولايات المتحدة الامريكية  استراتيجية في اليمن  وباب المنذب والبحر الاحمر وبحر العرب والقرن الافريقي  والشرق الاوسط وكل مكان  وهناك   عدد  من  دول العالم  روسيا والصين وتركيا  وبريطانيا وتركيا  والهند  لها استراتيجية في اليمن
 ونحن قلقون  سعادة السفير الامريكي  جيرالد فايرستاين  من افعالكم  واعمالكم  التحريضية  التي تمارس من قبلكم ضد ابناء الجنوب  و منها تصريحاتكم   الصحفية  بعد المسيرة المليونية التي  تناقلت وسائل إعلام في اليمن  وعالمية    ومنها  اتهم  ايران  بانها تدعم قيادات في الحراك الجنوبي تقيم في بيروت بالمال لصرفه لزعزعة الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة بشكل عام  وبعدها  اتهاماتكم بان إيران  تدعم لفصائل في الحراك الجنوبي وان لديكم  معلومات مؤكدة بهذا الخصوص، وأن قيادات بعينها تتلقى "دعما كبيرا من إيران"، وتقوم بصرفها لزعزعة الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة، وتعقد  مؤتمر صحافي  لاطلاق هذا الاتهامات   وبعدها  تدعو  قيادة المعارضة الجنوبية في الخارج إلى المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني، واعتبرها فرصة يجب انتهازها لحل القضية الجنوبية التي تعتبر جزءا أساسيا في المبادرة الخليجية. ... وانت تعرف سعادة السفير جيرالد فايرستاين  ان الامن والاستقرار العالمي  مزعزعة  وانت تتكلم عن  امن  واستقرار المنطقة وهو مزعزعة  مندو سنوات كثيرة  بسب السياسات  الامريكية  في العالم  وحرب امريكا ضد الارهاب  و ان المبادرة الخليجية فشلت في اليمن فهي لاتلي تطلعات وطموحات  شباب الثورة اليمنية  وان الاعتصامات في ساحات التغيير  في اليمن  مستمر حتي اليوم  لاسقاط  الحكومة اليمنية  والمبادرة الخليجية  والرئيس عبدربة منصور ومحاكمات الرئيس المخلوع على عبداللة صالح  و ان  خطة المرحلة الانتقالية القائمة على المبادرة الخليجية   والحوار الوطني التي تعمل انت سعادة السفير  جيرالد  ليلا ونهارا  علي وضع اللمسات الاخيرة عليها  وانجاز كل الوثائق بمافيها مخرجات  موئمر الحوار الوطني  وممارسات  كل الضعوطات من قبلكم على كل الاطراف المعنية  للقبول  والمشاركة يصب في نهاية  الامر لخدمة  الاستراتيجية  الامريكية  والوصاية  الدولية  في اليمن  ولا اعرف كيف يمكن  ان يكون هناك حوار وطني   والسجون اليمنية تملي بالمعارضين السياسين للنظام القايم  والرئيس عبدربة منصور  وحكومة النفاق اليمنية  سوي كانوا هولاء من قوي الحراك الجنوبي اوالحوثين  او قوي سياسية اخري  والاحتفاء القسري مازال مستمر ولن تكشف الحكومة اليمنية ولا الرئيس اليمني  عبدربة منصور عن اي معلومات عن مصير الالالف من اللذين تعرضوا للتعسف والانتهاكات والتعذيب والاحتفاء القسري من السجون اليمنية  كما ان الطائرات الامريكية بدون طيار تقتل الاطفال والنساء والشيوخ والمدنين  في محافطات  الجنوب  واليمن  والاغتيالات والتصفيات الجسدية  لقادة عسكريين من ابناء الجنوب مستمرة  وهناك اكثر من 80 قائد امني وعسكري  تعرضوا للتصفية الجسدية   وحتي الان لم نري  اي محاكمة للمتهمين  للافراد الذين قاموا بهذا الافعال  بل  بان هناك معلومات متضاربة  تقول  بان البعض من هولاء المتهمين ثم تهربهم من السجن وارسالهم للقتال مع جبهة النصرة في سورية  وبدعم ومساندة من قيادة عسكرية معروفة ورجال دين  واحزاب سياسية يمنية  وصرف لهم اموال هائلة  وهناك معلومات تقول بان جري اطلاق سراح عدد كبير من اعضاء تنطم القاعدة من السجون اليمنية  وارسالهم للقتال في سورية  وان هناك اعداد كبير من عناصر انصار الشريعة  في محافظة ابين  وصلو الي الحدود التركية  السورية  وان عدد اليمنيين اللذين يشاركوا  في القتال في سورية وصل الي اكثر من 3 الف مقاتل  وان عدد انصار جماعة الشباب المومن الصومالي  اللذين وصلوا من امريكا ودول اروبية الي  معهد دماج السلفي في اليمن بلغ اكثر من 300 صومالي وان هناك  توجهات صادرة من قيادة  عسكرية منفذة  باستيعاب اكثر من 100 عنصر من تنظيم القاعدة  وانصار الشريعة الاسلامية  في معسكر ردفان بعدن لتدريبهم في اطار قوات الشرطة بعدن  واستبعاد عدد كبير من ابناء الجنوب  وحرمانهم من الالتحاق  بالتدريب والعمل في اطار قوات الشرطة في عدن  هناك معلومات كثيرة لدينا  واستغرب تجاهل السفير الامريكي  في اليمن جيرالد  في تصريحاتها الصحفية  نشاط تنظيم القاعدة في اليمن  وحركات انتقال وسفر بعد المقاتلين  العرب  من اليمن الي تركيا ومن ثم الي سورية  للقتال هناك مع الجماعات الاسلامية  والتصفيات  الجسدية  للقادة العسكريين  من ابناء الجنوب  ويمكن تفسير ذلك بان الجهاد في سورية واسقاط نظام الرئيس بشار الاسد  وتدمير سورية وعرقلت احلال السلام  واتقافية جنيف لوقف اطلاق النار وووووو  يتوافق مع الاستراتيجية  الامريكية  في منطقة الشرق الاوسط
 والحقيقة  سعادة  السفير الامريكي  جيرالد  انا اتفهم قلقكم انت كسفير  والادارة الامريكية  من حالات  فشل المبادرة الخليجية  في اليمن  و احتشد  انصار قوي  الحراك  السلمي في عدن في مسيرة مليونية  للمطالبة بحل القضية الجنوبية  واستعادة دولتهم  الجنوبية   واستعرب  من افعالكم   وقيامكم  برد الفعل  على  احتشد انصار قوي الحراك  الجنوبي  السلمي  المليونية  في عدن  بعقد موئمر صحافي لاطلاق  الاتهامات  ضد قوي  الحراك  الجنوبي  السلمي   والصاق تهم العمالة   لايران وكنت اتمني منكم  ان تعقد موئمر صجافي  للاعتراف  بالمطالب المشروعة لابناء الجنوب  وتدعو المعارضة الجنوبية  في  الحارج  الي الحوار وتعمل جنبا إلى جنب معهم لاقناعهم  بالمبادرة الخليجية،  والمشاركة  في الحوار الوطني  مثل ما تعملوا  انتم  مع قوي المعارضة العربية  الاخري
 ولذلك  سعادة السفير ستاين    نحن قلقون جدا  مثلك من استراتيجية  امريكا باليمن  بشكل عام والجنوب العربي  بشكل خاض  والموقف  الامريكي الغامض  من القضية  الجنوبية  والمطالب المشروعة  لابناء  الجنوب ومن تصريحاتكم الاعلامية  المستمر  ضد ابناء  الجنوب وقوي الحراك  الجنوبي  السلمي  ونشعر بانكم  تعملوا  على  زعزعة الاستقرار في  منطقة الجنوب العربي واثارت  الفتنة والفوض، في اليمن وبشكل اوسع  في منطقة الجزيرة العربية والقرن الافريقي
ونقول  ان نجاج الا إستراتيجية الامريكية  في اليمن  والمساعي المبذولة الان  من قبلكم  ومبعوث  مجلس الامن الدولي  السيد جمال بن عمر  في انجاح  خطة المرحلة الانتقالية القائمة على المبادرة الخليجية   في اليمن مرهونة   بجل القضية  الجنوبية  والعمل  جنبا إلى جنب  مع المعارضة الجنوبية  في الحارج  وقوي الحراك الجنوبي   على تحقيق  ذلك  في اطار خطة  المرحلة الانتقالية  القائمة  على  اسيس  المبادرة  الخليجية  في  اليمن فالتاريج  النضالي  المعاصر  شاهد عن بطولات  ولصالات  ابناء الجنوب  فهم من معاناتهم وما يتعرضوا من تهميش وتجاهل لنصالهم السلمي التحريري لاستعادة دولتهم  المستقلة   ومن نكسة الاخرون  يصنعون المجد والثورة والانتصارات  مثلا  وفي حزيران 1967م وفي النكسة الشهيرة للعرب  كان  رد الفعل الذي قام به الثوار  من ابناء الجنوب في عدن بمحاصرتهم لمنطقة كريتر  الواقعة تحت سيطرة الجيش البريطاني انذاك  واسقاطها بيد الثوار  في ذلك  اليوم كتب  الفنان  الراحل محمد سعد عبدالله أغنيته الوطنية الشهيرة (قائد الجيش البريطاني مسيكين ارتبش يوم عشرين الأغر ضيع صوابه) التي لحنها وغناها الفنان اليمني الكبير محمد مرشد ناجي (أطال الله في عمره) ويقول الكلمات
قائد الجيش البريطاني مسيكين ارتبش *** في يوم عشرين الأغر ضيّع صوابه
يــــوم جـــاه العلـــم بالهاتف إلى بيته غبش *** زاغ عقلـــه والعرق بلل ثيابه
شل بـابوره ولما داخل الجولة احتوش *** ما قدر يوصل إلى خيمــــــة صحابه
كيف با يوصل وصوت المدفع الرشاش رش *** من جبل شمسان يصليهم عذابه
صاح في قوات جيشه قال قوموا يا حَوَشْ *** بس ما حــد منــــــــهم رد الاجابه
لا ولا واحــــد من العسكر تنحنح أو عطش *** خـــــوف لا ثوارنا تسمع جوابه
قام يتلـــوى كما الملدوغ ذي صابه حنش *** يلعن اللي لا عدن ساقـــــه وجابه
والعساكر كلهم من حط في حفرة جفش *** وإن رفع رأسه وقع حصل حسابه
شافها شولى على غفله تسلل وامترش *** في خطى سكته ولا واحد درى به
راح للوالــي ولما قابل الوالــي ارتعش *** ما قــــدر ينطــــق ولا يبلع لعابـــه
بعد ساعه بعد ما جاب للوالي الطفش *** بعدما الوالي عزم ينتف شنابه
قال باستغراب هذا الشعب من فين انتبش *** والسلاح اللي معه من فين جابه
الفدائيين احتلوا المباني والعشش *** كلما قاومتهم زادوا صلابه
جـيشك انت (يا تريفليان) حوش *** والرصاص الحمر تصربهم صرابه
انصحك لفلف شقاديفك وعفشك والبقش *** روح لك لندن مع باقي العصابه
 واليوم يبدو بان  التاريج يتكرار ولكن  بشكل اخر وان  علي  ابناء الجنوب الشرفاء الاحرار ان يكون   رد هم على  اتهامات سفير الولايات المتحدة في اليمن جيرالد فايرستاين  التي  تناقلت  وسائل إعلام  عربية و عالمية    مسيكين  السفير الامريكي  يوم الثالت عشر من يناير  ارتبش 
 ونقول للسيد الن رئيس جمعية الصداقة اليمنية البريطانية  رد على قولة في اللقاء التي جمع ابناء الجنوب بعدد من المتابعين والباحتين  في الشان اليمني  في لندن في الاسبوعين الماضي  بانهم يمكن استبدال ابناء الجنوب من قوي الحراك الجنوبي والمعارضة  الجنوبية في الحارج  في حالات رفضهم  المشاركة  في موئمر الحوار الوطني   نعم  سيد الن بامكانكم  عمل كل شي  لاجل ضمان مشاركة ابناء الجنوب  في  موئمر الحوار الوطني   وانصحك الاستعانة  بجيرالد فايرستاين  السفير الامريكي في اليمن  لاستكمال  فشل   خطة  المرحلة الانتقالية  القائمة  على  اسيس  المبادرة  الخليجية  في  اليمن ...فالشارع الجنوبي اليوم معنا  لاستكمال نصالنا التحرري  السلمي لاستعادة دولتنا  الجنوبية الحرة المستقلة وعاصمتها عدن   ويرفض المبادرة الخليجية  ومشروع  المرحلة الانتقالية في اليمن ...ولن يشارك احد من  احرار وشرفاء  الجنوب في موئمر الحوار الوطني اليمني ....  ولكن ربما المقربين منك وهم معروفين لنا قد يشاركوا  ولكن في السر معك  في موئمر الحوار اليمني ...
ادن التحديات كثيرة ... وحركات  الاستقطاب  الدولية للمعارضة  الجنوبية في الحارج  وقوي  الحراك الجنوبية تتزايد وتوسع  اكثر فاكثر  في طل استمرار صراع قوي  تقاطع  مصالح النفود الدولية ...وعلينا التحضير الحيد من الان للفعالية المليونية  القادم يوم 11فبراير  يوم الشهداء  فشهر فبراير ملي بالعديد من المفاجآت ... وكل الخيارات امامنا  مطروحة ... ولكن كل الطرق رغم العديد من المطبات سوف  تودي وان طولت  في نهاية الامر الي استعادة دولتنا الجنوبية العربية المستقلة  وعاصمتها عدن