الجمعة، 17 ديسمبر 2010

مصالح استراتيجية ايرانية للحصول على موطي قدم نائب الرئيس الإيراني يزور صنعاء والرئيس اليمني يزوز طهران العام القادم



د محمد النعماني
nommany2004@yahoo.com

يترقب العديد من المتابعين والمحللون السياسيون والباحتين في العلاقات الدولية والعلوم السياسة الي التحركات الحارية والمساعي المبذولة من قبل بعض الدولة العربية والاسلامية للوساطة بين اليمن وايران لفتح صفحة حديدة من العلاقات والمصالح المنافع المتبدلة ويربط البعض من المراقبين للاوضاع الحارية في اليمن والعلاقات اليمنية السعودية الي رعبات ايران واليمن فتح علاقات حديدة وضع كل مشاكل الحلافات على طاولة الحوار وكل منهم يري مصالحة الاسترائحية فا ايران تسعي للحصول عن موطي قدم في اليمن وبالذات في حليح عدن واليمن تريد ارسال رسالة للسعودية التي علاقاتهم متازمة وبالذات في ظل سيطرة ولي العهد السعودي الامير سلطان علي امور الحكم في السعودية بعد رحيل الملك عبداللة الي العلاح الي امريكا حيت يفسر البعض من المحللين شهدت انقلاب ابيض برحيل الملك للعلاح وتولي ولي العهد امور الحكم في السعودية وهو يسير امور الاسرة الحاكمة في السعودية كاملك وليس كاولي عهد حيت يحلل بعض المراقبين والباحتيين بان ولي العهد السعودي الامير سلطان سيكون هو المنفد للحرب القادمة في المنطقة وبالذات ضد ايران وحزب اللة في لبنان حيت تنقلت الوسائل الاعلامية والصحافة العالمية اخبار عن وصول خبراء عسكريين امريكيون ومن جنسات اخري الي السعودية بمهمات عسكرية سرية جدا وكذلك اخبار متذولة في الصحافة العالمية بان السعودية سوف تسمح للطائرات العسكرية الاسرائيلية باستخدم الاجوء السعودية لتوجة ضرب عسكرية للمفاعل النووية الايرانية ومساعي وزير الخارجية السعودية سعود الفصيل تشكل تحالف لضرب حزب اللة في لبنان حيت كشفت الوثايق السرية الامريكية المنشورة من قبل موقع موقع ويكيليكس عدد من المعلومات السرية الهامة ومنها عن تازم العلاقة السحصية بين الامير سلطان والرئيس اليمني صالح وانعكست ذلك علي العلاقات القائم بين السعودية واليمن وما الحملات الاعلامية المتبادلة دليل قاطع عن تازم العلاقات السعودية اليمنية وهو الامر التي بالرئيس اليمني باعطاء الضوء الاحضر لوزير الخارجية اليمنية الدكتور ابوبكر القربي اعادة فتح قنوات التواصل مع ايران وعلي هامش مؤتمر الأمن الإقليمي في المنامة الأسبوع الماضي التقي وزير الخارجية بالوزير الايراني وبحث معه علاقات التعاون والتنسيق المشترك وبدت اليمن رعبتها باستقبال المسئولون الحكوميون من ايران في صنعاء واسرعت ايران بالتجاوب مع اليمن حيت كشفت مصادر دبلوماسية يمنية مطلعة في لندن أن نائب الرئيس الإيراني لشؤون السياحة والثقافة إسفنديار رحيم مشائي سيقوم بزيارة رسمية إلى صنعاء في 22 ديسمبر الجاري .تمهيد لقيام الرئيس اليمني علي عبداللة صالح لزيارة ايران نهاية شهر يناير 2011 م بعد الانتهاء من زيارة الرئيس التركي لليمن
وكشفت هذا المصادر عن مساعي تبدل من قبل دول يعتقد ان تركيا وسورية لتحسين العلاقة بين صنعاء وطهران بعد التصريحات الصحفية للمسئولون الحكوميون في اليمن باطلاق الا تهامات الباطلة لايران بتذويد حماعة الحوثيين بالاسحلة والمال وفتح مكاتب للمعارضة اليمنية الاسلامية في ايران ومنها المجلس الشيعي اليمني بزعامة الدكتور عصام العماد وحزب اللة في اليمن ورابطة الشيعة الحعفرية في اليمن ورابطة اهل البيت في جنوب اليمن عدن والحزب الديمقراطي اليمني بزعامتة سيف الوشلي وكذلك تقديم الدعم والمساندة والمال لقادة الحراك السلمي الجنوبي وفتح قنوات للتواصل مع الرئيس الجنوبي علي سالم البيض وهي اتهامات نفت ايران علاقتها بذلك


كما قامت اليمن بتقديم عدد من الافراد للمحاكمة بتهم التحبس لصالح ايران واصدرات بحقهم احكام باللاعدام وهي تهم كيدية هدفها ابتزاز الحمهورية الاسلامية واقحامها في الحروب الدايرة في صعدة
وكانت صحيفة 26 سبتمبر التابعة لوزارة الدفاع اليمنية والمقربة من الرئيس اليمني صالح قد نشرت اليوم خبر عن قيام نائب الرئيس الايراني بريازة صنعاء موكدة الي أن المسؤول الإيراني سينقل خلال الزيارة رسالة إلى الرئيس اليمني علي عبد الله صالح من نظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد تتعلق بتعزيز العلاقات الثنائية وسبل تطوير التعاون المشترك والقضايا التي تهم الأمة الإسلامية والمستجدات في المنطقة .
وكان وزير الخارجية الدكتور أبو بكر القربي قد التقى مع نظيره الإيراني على هامش مؤتمر الأمن الإقليمي في المنامة الأسبوع الماضي وبحث معه علاقات التعاون والتنسيق المشترك .
و شابت العلاقات اليمنية الإيرانية منذ ما يقرب من عامين ونصف الكثير من التوتر إبان الحروب السابعة التي خاضتها الحكومة اليمنية مع حماعةالحوثيين في صعدة ، حيث اتهمت صنعاء إيران بتزويد الحوثيين بالأسلحة و المال .
وكانت مجموعة من الوثائق المنشورة من قبل موقع ويكيليكس قد تخللت تصريحات لموقف الرئيس اليمني من العلاقة مع دول الخليج التي اتهمها بدعم الحراك الانفصالي الجنوبي والإرهاب، وتحذيرات صالح من علاقة قطر بإيران، وتحذيراته من رئيس العراق الحالي الذي يمثل إيران في بلاده، وشكواه من الأمير سلطان بن عبدالعزيز واتهم الرئيس اليمني ولي عهد السعودي ودولاً خليجية وجمعيات خيرية إسلامية بدعم الانفصاليين وطلب من واشنطن ممارسة الضغط على البلدان التي تمول المعارضة في الجنوب. وتعهد الرئيس بعمل المزيد بخصوص تسرب المقاتلين اليمنيين إلى العراق. كما تضمنت تحليلات لشخصية الرئيس وتعامله المزدوج مع الجانب الأمريكي، وسعيه لتحقيق مصالح على حساب التعاون في الحرب الدولية على الإرهاب


ذكرت بعض الاخبار عن تحطم طائرة استطلاع أمريكية على ساحل حضرموت واليمن تتحدث عن إسقاط طائرة إيرانية أ لكن صحيفة الجيش اليمني ذكرت ان الجيش اليمني قد أسقط طائرة عسكرية إيرانية "طائرة تجسس" قبالة ساحل حضرموت وذلك بعد التواصل مع "القوات المتعددة الجنسيات" في المنطقة. صحيفة الأيام اليومية المستقلة (صاحبة أكبر توزيع لصحيفة مستقلة) نقلت عن مسئول عسكري يمني لم يذكر اسمه تأكيده أن الطائرة تابعة للحكومة الأمريكية، ولكنه لم يعلق على ما إذا كانت الطائرة قد أسقطت أو اكتشفت بعد تحطمها.
الرئيس صالح يعتقد بوضوح أن الطائرة المجهولة بدون طيار كانت في مهمة استطلاعية داخل الأراضي اليمنية عندما تحطمت. وكان بإمكانه استغلال هذه الفرصة لتسجيل نقاط سياسية ويظهر صلبا أمام الحكومة الأمريكية، لكنه بدلا عن ذلك اختار أن يلقي اللوم على إيران. مما لا شك فيه أنه، ولكي يظل مركزا على الوضع المضطرب في صعدة، وأيضا لمساعدتنا لنقل فائض ناقلات جند مدرعة من البلدان المجاورة ( إشارة البرقية) ، فإن صالح قرر الاستفادة لإبراز إيران كالولد السيئ في هذه القضية
وكشفت الوتايق عن الرؤية الأمريكية لحرب صعدة وهل هناك دور إيراني في الجنوب

ونقل عن مصدر أونلاين التي نشر ترجمات خاصة لوثائق ويكيليكس حول اليمن. وفي السطور التالية نصاً لوثيقة رفعها السفير الأمريكي السابق بصنعاء ستيفن سيش..
تاريخ كتابة الوثيقة 12/ 9/ 2009.
الحرب في صعدة والعلاقة بين إيران والحوثيين
برغم من تكرار الاتهامات لطهران بدعمها المالي والمعنوي للمتمردين الحوثيين في محافظة صعدة اليمنية، وازدياد التراشق الإعلامي بين اليمن وإيران، فإن التأثير الإيراني في اليمن إلى حد الآن لا زال محدوداً بعلاقات دينية غير رسمية بين أقراد من اليمنيين ورجال دين إيرانيين فضلا عن استثمارات إيرانية بسيطة في مجال الطاقة والقطاع التنموي.

وفي الوقت الذي تمتلك إيران مبررات استراتيجية جيدة كي تتدخل بنفسها في الشأن اليمني، للحصول على موقع متقدم على الحدود السعودية حيث توجد كثافة سكانية كبيرة من طائفة الزيدية الشيعية" فإن التورط الإيراني الواضح يبقى في حرب الوكالة التي يشنها الإعلام الإيراني ضد السعودية كدعم معنوي واضح للمتمردين الحوثيين.

إن الفجوات الواضحة تتمثل في المعرفة المسبقة للناشطين الإيرانيين باليمن بسبب حساسية موضوع التدخلات المحدودة في أحداث في صعدة , وبينما كان يُعتقد سابقا أن مثل هذا التدخل يعتبر محدوداً، فإن المصالح الاستراتيجية الإيرانية في اليمن تستحق رقابة دقيقة ومكثفة في المستقبل.

بعد زيارة مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوي لصنعاء بداية عام 2009م ، فإن العلاقات الثنائية الرسمية كانت قد تدهورت بشكل سريع نتيجة للحروب المتجددة في محافظة صعدة، بينما تسعى إيران إلى ترميم تلك العلاقات من خلال سفارتها التي يديرها السفير محمد زادة.

ووفقا لمصادر "DATT" فإن إيران لا تقدم أي تدريب عسكري لليمنيين ولم يُعلن عن أي صفقات عسكرية بين الدولتين خلال السنوات الأخيرة، وقد زار رئيس البرلمان الإيراني علي لا رجاني اليمن في مايو 2009 لمناقشة الاستثمارات الإيرانية في مجالي الطاقة وقطاعات البنية التحتية والعلاقات الثائية.

وخلال زيارة وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي إلى صنعاء في يونيو، وهي الزيارة الثانية من نوعها خلال سنتين، والتي أصلح فيها الجانبان على الأقل الشكل الظاهري لعلاقاتهما الثنائية، أخبر متكي وسائل إعلام محلية: إن إيران تسعى إلى إقامة علاقة صادقة وطيبة مع اليمن ، وأن إيران تتمنى لليمن مزيداً من التقدم والأمن والازدهار.

ومع بداية شهر أغسطس، بدأت الحرب السادسة في محافظة صعدة بالاشتعال حيث بدأت بعض الجهات تشير إلى وجود تدخل إيراني في الشأن الداخلي اليمني.

فقد كرر رئيس دائرة المراسم في وزارة الخارجية اليمنية، عبد الله الرضي، والذي قضى ما يقارب عقداً من الزمان في طهران، كطالب وكملحق ديبلوماسي وقام بزيارات لإيران كسفير لليمن، كرر نفس موقف مسئولي المخابرات اليمنية حينما أخبر مصادر إعلامية في 23أغسطس بأنه يُعتقد أن إيران تريد أن تلعب دوراً سياسياً قوياً في اليمن يشابه الدور الذي تلعبه في لبنان من خلال حزب الله.

وقال الرضي إن اليمن حاولت تطبيع العلاقات بعد زيارتي لا رجاني ومتكي، لكن اليمن لا يستطيع أن يقبل المحاولات الإيرانية لتحويل زيدية اليمن إلى المذهب الاثنى عشري السائد في إيران - " مع ملاحظة أن الشيعة الزيدية هم أقل تطرفاً وأقرب في ممارساتهم إلى السنة" - وقال الرضي أيضا إن الإيرانيين لا زالوا مستائين من الدعم اليمني للعراق خلال حرب الخليج الأولى.

علاقة إيران والحوثيين
برغم من أن وزارة الإعلام تسعى للقول إن إيران تسعى لتزويد المتمردين الحوثيين في صعدة بالدعم المالي والمعنوي، فإن هناك دلائل قليلة قد برزت إلى السطح لتؤكد هذه التهمة، فقد أخبر الرئيس صالح أثناء لقائه بالجنرال بتوريوس في 26 يوليو، أن جهاز الأمن القومي لدية أشرطة فيديو (دي في دي) توضح أن المتمردين الحوثيين يتلقون تدريباً على القتال والتكتيك على أيدي عناصر من حزب الله.

ملاحظة: وفي محادثة لاحقة مع وكيل جهاز الأمن القومي، عمار يحيي محمد عبد الله صالح، أفاد عمار أنه لا علم له بأشرطة الـ"دي في دي" تلك.

وفي الاجتماع الذي عقد في 17 أغسطس، ادعى رئيس جهاز الأمن القومي علي الآنسي، بحسب وزارة الإعلام، أنه قد تم اعتقال شبكتين منفصلتين من الإيرانيين في اليمن بتهمة التخابر والتواصل مع المتمردين الحوثيين وأن أحدهم اعترف بتقديم مئة ألف دولار أمريكي للحوثيين نيابة عن الحكومة الإيرانية.

وأخبر الآنسي جون برينان مستشار الأمن القومي الأمريكي في 6 سبتمبر، أن الحكومة اليمنية لم تتمكن من نشر مثل هذه الأدلة حول هذه القضية بسبب أنها لا زالت منظورة أمام المحاكم اليمنية.

تعليق: منذ اندلاع التمرد الحوثي في 2004م، فإن الأجهزة الإعلامية قد اعتادت أن الحديث عن وجود أدلة مختلفة فيما يتعلق بوجود علاقة مزعومة بين الحوثيين وإيران وحزب الله, هو محاولة لإقناع الجانب الأمريكي بضم الحوثيين إلى قائمة المنظمات الإرهابية.

وفي عام 2008م، قدمت أجهزة إعلامية ملفاً معلوماتياً بغرض توضيح العلاقة بين الحوثيين وإيران وسبق وأن نُشرت هذه بالمعلومات من قبل منظمات مجتمع مدني في واشنطن، ويتفق المحللون أن مثل هذه المعلومات لا تُعد دليلاً كافيا على تورط إيراني في صعدة.

وقد كرر المتحدث باسم الحكومة اليمنية حسن اللوزي تصريحاته التي أدلى بها خلال الثلاثة الأسابيع الأولى من الحرب في صعدة، متهماً الإيرانيين بدعم المتمردين الحوثيين. وفي 1 سبتمبر حذر وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي إيران صراحة من التدخل في الصراع الدائر في صعدة، محذراً أن ذلك سيكون له تداعيات سلبية على العلاقات الثنائية بين البلدين إذا استمرت مثل تلك التدخلات، وأن اليمن سيضطر لاتخاذ قرارات حاسمة في هذا الخصوص، حسب تقارير صحفية، وتقدم القربي أيضا بشكوى رسمية إلى السفارة الإيرانية بصنعاء، تشير إلى وجود استياء يمني من الدعم الإيراني للحوثيين.

وأفاد وكيل العلاقات الخارجية بوزارة المالية اليمنية، فؤاد الكحلاني في 19 أغسطس أن المستوى التنظيمي ونجاح التكتيك العسكري للحوثيين ضد القوات الحكومية يدل على أن هناك مصادر مالية كبيرة تدعم الحوثيين، وبفضلها حقق الحوثيون هذا المستوى من النجاح العسكري.

وأضاف الكحلاني قائلاً، إن ذلك يعود إلى الأهمية الاستراتيجية في كسب موطئ قدم بالقرب من الحدود السعودية، وأنه بسبب ذلك تسعى إيران لدعم الحوثيين مالياً .

وفي الوقت الذي يستمر فيه الإيرانيون في نفي أي تدخل لهم في صعدة، صرحت السفارة الإيرانية في المنامة في 23 أغسطس، بحسب وسائل الإعلام البحرينية، أن إيران ليس لها أي صلة بالأحداث الدائرة في اليمن وأن أي دعم يُقدم لأي طرف يجب أن يصب في مصلحة وحدة الشعب اليمني" ، وقد كررت السفارة الإيرانية في صنعاء التصريح ذاته في 7 سبتمبر.

وذكرت تقارير صحفية في 22 أغسطس أن مسئولين في الحكومة اليمنية كشفوا عن وجود ستة مخازن للأسلحة تابعة للحوثيين بالقرب من مدينة صعدة وكلها مليئة بأسلحة إيرانية الصنع وتشمل بنادق آلية وصواريخ قصيرة المدى وذخائر.

وفي اجتماع وزاري عقد في 25 أغسطس، أبلغ رئيس الهيئة العامة للأركان اللواء أحمد الأشول عن وجود عدد محدد من الأسلحة الإيرانية الصنع عثر عليها في مناطق القتال في صعدة ولكن لم يتحدث عن أي معلومات حول كمية هذا الأسلحة ونوعيتها وتجنب طلباً مباشراً بعرض هذه الأسلحة.

وفي يناير أخبرت مصادر عسكرية في الحكومة اليمنية الـ DATT أن العلاقات بين البلدين كانت متوترة بسبب الدعم الإيراني للحوثيين ، ونفت هذه المصادر أيضاً علم الحكومة بالتواصل أو حتى التعاون مع السفن الإيرانية الموجودة في خليج عدن فيما بات يُعرف بمكافحة القرصنة هُناك.

***
ملاحظة: (تؤكد تقارير (GRPO) رفض الحكومة اليمنية السماح للسفن الإيرانية بدخول ميناء عدن، وذكر أن ذلك يعزى إلى قلق الحكومة اليمنية من أن إيران كانت تستخدم إرتيريا لشحن أسلحة لصالح الحوثيين. انتهى).

ووفقاً لما ذكره xxxxx فإن الحوثيين ليسوا بحاجة للحصول على أسلحة من خارج اليمن لأنهم يستطيعون بسهولة أن يستولوا على أسلحة الجيش اليمني أو يقومون بشرائها منه.

ويتفق السيد (xxxxx) الذي يقوم بالتواصل اليومي مع الحوثيين ومع مواطنين آخرين في صعدة على الفكرة التي مفادها أن أسلحة الحوثيين يتم الحصول عليها من الجيش اليمني وذلك من خلال الاستيلاء عليها من ميدان المعركة، أو الحصول على أسلحة خلّفها الجيش وراءه، أو من خلال صفقات أسلحة تتم في السوق السوداء من قبل قيادات عسكرية فاسدة وليس من قبل مصدر خارجي مثل إيران.

(S/NF) هناك إجماع شامل لدى المجتمع المدني بأن نفوذ الحكومة الإيرانية في صعدة يعتبر ضعيفاً إلا أنه بإمكان الحوثيين الحصول على دعم مالي من جماعات أو أفراد إيرانيين.

وقد أبلغ (xxxxx) الذي يتردد على صعدة بشكل مستمر مسؤول العلاقات السياسية بتاريخ 26 أغسطس بأن إيران لم تكن متورطة تاريخياً في الصراع الدائر في صعدة لكنه يحتمل أن تكون قد تورطت في الجولة الأخيرة من القتال بسبب تغير الظروف المحلية. لكنه أضاف بأنه لا يعرف شيئاً عن وجود أي مواطنين إيرانيين في صعدة في السنوات الأخيرة.

(ملحوظة: اعتادت الحكومة اليمنية على منح الإيرانيين المقيمين في اليمن تأشيرات حج للسفر براً إلى مكة إلا أنها أوقفت إصدار تلك التأشيرات منذ وقت قصير لأن الحكومة اليمنية كانت متململة من سفر الإيرانيين إلى السعودية عبر صعدة. انتهى).

وتوقع (xxxxx) بأنه يحتمل أن تقوم الجماعات الإيرانية بتقديم المال إلى الحوثيين لكنه لا يدري إلى أي مدى يتم ذلك. وزعم أن الحوثيين يستخدمون تلك الأموال لشراء أسلحة من العناصر الفاسدة في القوات المسلحة اليمنية التي تقوم ببيع الأسلحة والذخائر لكن نشطاء المجتمع المدني كانوا غير قادرين على تقديم أي دليل حسي على تورط مواطنين إيرانيين في صعدة.

(S/NF) إن التورط الإيراني الأكثر وضوحاً حتى الآن في حرب صعدة السادسة يتمثل في قيام الإعلام الإيراني بخوض معركة بالوكالة مع وسائل إعلامية سعودية ويمنية حول الدعم الإيراني للمتمردين الحوثيين.

وقد اتهمت الحكومة اليمنية التي تمضي قدماً في ممارسة تقليد يعود إلى المراحل المبكرة من حرب صعدة، اتهمت إيران بتقديم دعم مالي ومادي إلى المتمردين الحوثيين.

ومن جانبها ادعت إيران، عبر وسائل إعلام حكومية مثل قناة (Press TV) التي تبث برامجها باللغة الإنجليزية، وقناة العالم التي تبث برامجها بالعربية، بأن المملكة العربية السعودية متورطة بشكل مباشر في الحملة العسكرية ضد الحوثيين. وبناءً على ذلك فإن حرب صعدة قد أصبحت تمثل حرباً دعائية بين اليمن التي تتوق إلى الحصول على دعم جيرانها من العرب السنة إضافة إلى الولايات المتحدة وبين إيران التي يزعم أنها تسعى إلى إنشاء قوة وكالة شيعية في شبة الجزيرة العربية. وفي 24 أغسطس نقلت قناة العالم الإيرانية عن زعيم المتمردين يحيى الحوثي قوله إنه لا يوجد أي دعم إيراني يقدم للحوثيين.

وقد دأبت وسائل الإعلام الإيرانية على بث أشرطة فيديو بهدف إحراج الحكومة اليمنية وتحتوي تلك الأشرطة على صور يزعم أنها لجنود يفرون من ساحة القتال بينما تظهر تلك الصور الحوثيين وهم يرقصون على ظهور العربات المدرعة التي خلفها الجيش اليمني وراءه.

إيران والجنوب:
هناك دليل بسيط وجدل محدود حول الدور الإيراني المتعلق بالحراك الجنوبي، إذ أن ا لحركة الانفصالية الجنوبية والتي هي عبارة عن تنظيم علماني تنضوي في إطاره عناصر سنية جهادية سابقة، لا يوجد لديها حتى الآن أي ارتباطات معروفة مع الحوثيين أو إيران.

وقد أبلغ (xxxxx) مسؤول الشؤون السياسية في مايو ويوليو بأن الحراك الجنوبي قد رفض –وفقاً لتقارير أخبارية- عروضاً بالتعاون مع الحوثيين. كما أبلغ (xxxxx) مسؤول العلاقات السياسية في 6 سبتمبر بأن قادة الحركة كانوا يرغبون في الاستمرار في نضالهم ودفاعهم السلمي عن قضية الانفصال بدلاً من أن يقوموا بالانضمام إلى الحوثيين أو إلى فاعلين خارجيين يرغبون في الدفاع عن العنف مثل إيران. ومن ناحية أخرى هناك أدلة محدودة تشير إلى أن إيران يمكن أن ترغب في إقامة شراكة أكبر مع الجنوبيين الذين ضاقوا ذرعاً بالنظام الحالي. وطبقاً للاتصالات التي أجرتها (DATT)، فقد طلبت الحكومة اليمنية عام 2008م من المحلق العسكري الإيراني آنذاك أن يقوم بمغادرة اليمن، بسبب قيامه باتصالات مزعومة مع الانفصاليين في المحافظات الجنوبية، إلا أنه لم يتم استبدال ذلك الملحق.

وقال السفير اليمني السابق في إيران "الرضي" بأن السفير الإيراني في مسقط قد تلقى تعليمات مفادها أن يقوم "بدراسة الوضع في جنوب اليمن" وخصوصاً في محافظتي شبوة وحضرموت.

القوة الناعمة الإيرانية في اليمن:
يعتبر النفوذ الإيراني الملحوظ في المعتركات الأخرى محصوراً في إطار العلاقات الدينية غير الرسمية بين رجال الدين اليمنيين والإيرانيين وفي إطار الاستثمار الإيراني الضئيل في قطاعات الطاقة والتنمية.

وعلى الرغم من أن الزيود الشيعة يشكلون نسبة 40% من إجمالي سكان اليمن، إلا أن التفاعل القائم على أساس ديني بين اليمن وبين أكبر بلد شيعي في العالم يعتبر محدوداً، وربما يعزى ذلك إلى حقيقة أن الزيود الشيعة يمارسون طقوس دينية متقاربة مع تلك التي تمارس من قبل السنة بينما تختلف عن تلك التي تمارس من قبل الشيعة الأثنا عشرية في إيران. وقد أبلغ السفير اليمني الرضي في 23 أغسطس مسؤول الشؤون السياسية بأنه يعتقد أن هناك تنسيق كبير بين النجف وقم حول اليمن حيث أن هناك ما بين 40-50 يمنياً يدرسون الإسلام في النجف. بينما يدرس عدد منهم في قم.

(ملحوظة: يعتبر عدد الطلاب اليمنيين الذين يدرسون في العراق وإيران ضئيلاً إذا ما أخذ بعين الاعتبار أن عدد الزيود في اليمن يصل إلى تسعة ملايين).

يعتبر الاستثمار الإيراني في مجال الاقتصاد اليمني ضئيلاً وذلك وفقاً لما قاله (xxxxx) إلى جانب تصريحات أخرى صادرة عن رجال أعمال محليين إيرانيين.

إن أبرز الأنشطة التجارية الإيرانية في اليمن يتمثل مؤخراً في قيام الحكومة اليمنية حسب تجربتها الملتوية المعادة باستئجار الشركة الفارسية لتطوير الطاقة التي تتخذ من إيران مقراً لها وذلك لغرض بناء معمل رقم (1) لإنتاج الطاقة في مأرب. وقد أبلغ مسؤولون الحكومة اليمنية مسؤول الشؤون الاقتصادية بأن قرار الحكومة في استئجار الشركة الإيرانية كان قراراً سياسياً محضاً أكثر من كونه قراراً اقتصادياً وأن ذلك القرار كان ناشئاً عن وجود رغبة عام 2005 لتوسيع العلاقات مع إيران.

إن التأخير في إنجاز المشروع والذي يعزى إلى انعدام الكفاءة الفنية لدى الشركة الإيرانية قد أدى إلى خسائر تصل إلى ملايين الدولارات الأمريكية نتيجة التحول من استخدام الديزل ذي التكاليف الباهظة إلى استخدام الغاز الطبيعي في قطاع الطاقة.

تعليق (يعتقد بوست أن النشاط التجاري الإيراني في اليمن سوف يبقى محدوداً إلى جانب غياب البعثات التجارية الثنائية في المستقبل والتي تقوم على دوافع سياسية. انتهى).

وتقوم الحكومة الإيرانية بتمويل مستشفيين في صنعاء حيث يعتبر أن من أفضل المرافق الطبية في العاصمة. ويدار ذلكما المستشفيان من قبل إدارة إيرانية بينما يشكل الموظفون المحليون غالبية طواقم العمل فيهما.

تعتبر العلاقات الرسمية اليمنية الإيرانية حسب الروية الامريكية هشة نسبياً بكل المقاييس، حيث إنها آخذه في التدهور في الشهور الأخيرة. ومنذ بداية حرب صعدة عام 2004 يبدو أن الحكومة اليمنية قد دأبت على القوى بأن قوة ومرونة الحوثيين في قتال الحكومة اليمنية تعزى إلى ارتباطهم بإيران. ورغم وجود مخاوف يمنية حقيقية من أن إيران تقوم بدعم المتمردين الحوثيين إلى جانب رغبة الحكومة اليمنية في إقناع صديقيها القويين (الولايات المتحدة والسعودية) بوجود نوايا إيرانية خبيثة تجاه اليمن إلا أنها فشلت حتى الآن في تقديم أي دليل ملموس يثبت ما ذهبت إليه من وجود تدخل إيراني واسع النطاق. ويعتقد بوست بقوة أنه إذا كان بمقدور الحكومة اليمنية أن تقدم أي دليل قاطع على وجود ارتباطات للحوثيين بكل من إيران وحزب الله فإنها حتماً سوف تقوم بتقديم ذلك الدليل فوراً، علاوة على ذلك فإن افتقار الحكومة اليمنية لأي دليل بهذا الخصوص يشير إلى عدم وجود أي دليل حقيقي يثبت وجود تلك الارتباطات.

ومن ناحية أخرى فإن لدى إيران مصالح استراتيجية واضحة تتمثل في الحصول على موطأ قدم في اليمن (صعدة) وفي بناء حليف وكالة يتمثل في الحوثيين بشكل يشبه حزب الله في لبنان.

وبينما يعتقد بوست أن الأنشطة الإيرانية في اليمن جديرة بممارسة الرقابة عليها، فإن النفوذ الإيراني هناك لا يزال محدوداً. انتهى).
ويبدو ان نشر الوتايق والروية الامريكية كشفت للعالم عن الاتهامات الباطلة للرئيس اليمني علي عبداللة صالح لايران بعلاقتة بالحوتيين والحراك الجنوبي بما يوكد للمتابعيين للحروب السابعة التي خاضتها الحكومة اليمنية مع حماعةالحوثيين في صعدة بان الرئيس علي عبداللة صالح فشل في اقحام وحري ايران للمشاركة في الحرب بعد ان نجج الرئيس اليمني في نورط السعودية في الحرب ضد الحوتيين حيت تكشف الوتيقة المنشورة في المصدر اولاين في هذه الوثيقة، ننشر تقريراً أعده السفير الأمريكي السابق في صنعاء "سيش" في تاريخ 9-11-2009 حول التدخل السعودي في الحرب السادسة بين الحوثيين والحكومة اليمنية. . تؤكد مصادر محلية أن المملكة العربية السعودية استأنفت شن غاراتها الجوية ضد المتمردين الحوثيين في منطقة جبل الدخان على الحدود السعودية اليمنية على الرغم من تصريحات للحكومة اليمنية تقول بعكس ذلك . وفي تحول غير مسبوق فالحوثيون الآن يعتبرون أنفسهم مدافعين عن سيادة اليمن ضد هجوم سعودي غير مبرر , فيما هناك إشارات عامة حول الرئيس صالح تشير إلى ابتهاجه بضلوع المملكة العربية السعودية في حربه ضد الحوثيين.
بعد كل ذلك نستطيع القول ان الرئيس اليمني فشل في تحويل حرب صعدة الي حرب مواحهة بين السعودية وايران ,, وكان الهدف من الحملات الاعلامية التي شهدنها الاعلام الرسمي اليمني وقيام القوات اليمنية والاستحباراية بمداهمات منازل بعض المواطنين والصاق بهم تهم كيدية واننزاع منها اعترافات تحت اثار التعديب بعلاقاتهم بايران والعراق وبعض المرجعيات الدينية الشيعة وقيام الحكومة اليمنية باعلاق المستشفي الايراني في صنعاء واعتقل العاملين واطلاق اسم معارضة ايرانية على اسم شارع ايران في صنعاء وفتح مكاتب للمعارضة الايرانية والتواصل والتنسيق معهم الهدف كان دفع ايران الي التورط في حرب صعدة الي جانب السعودية وتحويل محافظة صعدة الي ساحة مواحهة بين القوتيين الاسلامتيين في عالمنا العربي والاسلامي واعطاء الحرب طابع ديني حرب بين السنة والشيعة وهو اهداف سعي اليها الرئيس صالح الي تحقيقها ولكن استطيع ان القادة الاسلاميون في ايران كان اكثر عقلنية واكثر دكي وكانت التصريحات الصحفية والاعلامية الايرانية واضحة وحاسمة ورفضت صنعاء لاكثر من مرة استقبال وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي وها هي اليوم الوثائق السرية الأمريكية التي نشرها موقع ويكيليكس تكشف عن التامر التي قام بها الرئيس صالح شحصا ضد ايران ونشر الدعابات والتسربات الاعلامية الزايفة والصاق الاتهامات الكيدية ضدها بهدف زعرعت امن واستقرار ايران وتحريض الدول الكبري ضدها ,,, ولا ادري باي وجة سيقابل الرئيس علي عبداللة صالح نائب الرئيس الإيراني لشؤون السياحة والثقافة إسفنديار رحيم مشائي التي ينقل رسالة إلى الرئيس اليمني علي عبد الله صالح من نظيره الرئيس الإيراني محمود أحمدي وتظل الكهنات والتخمنات كثيرة عن ما تحتوي رسالة الرئيس الايراني الي الرئيس صالح وبلاشك فان ايران اليوم تسعي الي اقامة علاقات مصالح مع العديد من دول العالم
فإن لدى إيران اليوم مصالح استراتيجية واضحة تتمثل في الحصول على موطأ قدم في اليمن (صعدة) (وعدن ) وفي بناء حليف وكالة يتمثل في الحوثيين او في بعض قوي الحراك الجنوبي بشكل يشبه حزب الله في لبنان, فالسفن الحربية العسكرية الإيرانية موجودة في خليج عدن فيما بات يُعرف بمكافحة القرصنة فهل تحقق ايران احلامها في الحصول على موطا قدم في اليمن (صعدة)وفي الجنوب (خليج عدن)الموشرات بات واضحة والاشارات والمراسلات متبادلة والايام القادمة سوف تكشف لنا حقيقة صراع وتقاطع المصالح الاستراتيجية العالمية في منطقة البحر الاحمر وباب المنذب و خليج عدن وبحر العرب وبالذات في الجنوب العربي جنوب اليمن ,,,ولاندري ادن ماذة سوف تكشف لنا الوثايق السرية القادمة عن الصراع الجاري الان في اليمن وجنوب اليمن وكلهم يسعون للحصول على موطي قدم

الخميس، 10 يونيو 2010

تنظيم القاعدة صناعة يمنية يبتز بها علي عبدالله صالح دول العالم

تنظيم القاعدة صناعة يمنية يبتز بها علي عبدالله صالح دول العالم
د محمد النعماني



اسلام تايمز - تابعت على شاشة قناة العربية التابعة للمملكة العربية السعودية خطاب الرجل الثاني في تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب سعيد الشهري احد مؤيدي القاعدة، الى خطف امراء سعوديين ووزراء ورعايا غربيين في المملكة، ردا على اعتقال الناشطة في التنظيم هيلة القصير, في القصيم شمال الرياض وهو الأمر الذي أثار الشك لدي على ان نشاط القاعدة في السعودية لم يكن بعيد عن القصر الرئاسي في اليمن وان القصر الرياسي في اليمن يستخدم الارهاب وتنطيم القاعدة الي جانب الحوثيين وحرب صعدة ليبتز بها السعودية وان تنطيم القاعدة صناعة سعودية ويمنية .
واستنتجت ان هناك اكثر من سبعة الاف من الشباب السعوديين يقبعون في السجون بسب علاقاتهم بنتطيم القاعدة ,,, ولم تنجح معاهد التاهيل والاصلاح السعودية بتأهيلهم وإصلاحهم واعادة اندنامجهم مرة اخرى في المجتمع السعودي بل المستغرب في الامر ان العديد منهم يخرجون من معاهد التأهيل اكثر تشدد وتطرف وتمسك بالانتماء لتنطيم القاعدة واكثر استعداد بالقيام باي عمل انتحاري وهو الامر التي بات واضح للعيان ان هناك عسل للعقول بقوم بها تنطيم القاعدة بين اوساط الشباب في السعودية سوي من كانوا في السجون او في معاهد التاهيل وهذا ما يدفعني الى المطالبة باعادة النطر في ذلك واستحداث اساليب وطرق اخرى للتأتير على الشباب واقناعهم بالتي هي احسن ,, فالعنف يولد العنف والحقد والكراهية .. والشي الاخر لمادة العديد منهم يذهبون الي اليمن ويلاحقون بتلطيم القاعدة في جريرة العرب ,, اين الامن و الاجهزة الاستحباراية السعودية اين المراقبة والمتابعة ؟من قبل معاهد التأهيل الم يكن سعيد الشهري الرجل التاني في تنطيم القاعدة جزيرة العرب احد هولا الحريجين من معاهد التاهيل ؟






ها هو الشهري يعلن في تسجيل صوتي بث على الانترنت ويقول : "كما هو واجب علينا فهو واجب عليكم يا اهل القصيم خاصة، ويا اهل الإسلام في ارض الجزيرة وغيرها عامة، ولا نقول لكم اخرجوا من ارضكم ولكن ابقوا فيها وأعدوا بكل ما تستطيعونه من قوة واحرصوا على جمع المعلومات وتحريض المسلمين وجمع الاموال وتشكيل خلايا عملية تقوم بخطف النصارى والأمراء من آل سعود وكبار مسؤوليهم من وزراء وضباط .






واضاف نقول لجنودنا عليكم بعمليات الخطف لفك الاسرى. واكد الشهري في الرسالة التي جاءت بعنوان فكوا العاني انه تم اعتقال الاخت الداعية في مدينة بريدة, عاصمة منطقة القصيم في شمال العاصمة السعودية, دون ان يحدد تاريخا لذلك.






وتوصف القصير بأنها اخطر سيدة في تنظيم القاعدة في السعودية, وهي ارملة احد مقاتلي التنظيم وتتهم بالمساهمة في تجنيد نساء وفي جمع الاموال.






والشهري هو الرجل الثاني في تنظيم القاعدة في جزيرة العرب, التنظيم الذي يتخذ من اليمن معقلا له والذي ولد من اندماج الفرعين اليمني والسعودي للقاعدة ويتزعمه ناصر الوحيشي.






وانضم الشهري الى قيادة القاعدة في اليمن بعد عودته من معتقل غوانتانامو وخضوعه لبرنامج اعادة التأهيل الذي تطبقه السعودية على المتهمين بالتطرف.






وفي أغسطس / آب الماضي حاول مفجر انتحاري يبلغ من العمر 23 عاما اغتيال الذي يرأس الحملة السعودية لمكافحة الإرهاب.






وشنت السعودية, التي شهدت سلسلة من الهجمات الدامية بعد العام 2003, حملة على تنظيم القاعدة ونجحت في الحد من نشاطه لدرجة كبيرة.






الا ان القاعدة تحصنت في اليمن مستفيدة من طبيعة هذا البلد الوعرة وضعف سيطرة حكومته على كامل اراضيها, وهي تسعى انطلاقا من هذا البلد الى شن هجمات على المملكة.






ولم يتسن بعد التأكد من صحة التسجيل الصوتي.






وقفز تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية إلى واجهة المخاوف الأمنية السعودية والغربية بعد أن أعلن مسؤوليته عن محاولة فاشلة في ديسمبر/ كانون الأول لتفجير طائرة ركاب أمريكية.






كما اتهم التنظيم في أبريل/ نيسان الماضي بمحاولة اغتيال السفير البريطاني في اليمن عندما ألقى مفجر انتحاري بنفسه في مسار موكب السفير في العاصمة صنعاء.


و رجحت مصادر أمنية يمنية وقوف تنظيم القاعدة وراء محاولة اغتيال السفير البريطاني في صنعاء تيم تورلوت.






واتهم اليمن ما يسمى بفرع تنظيم القاعدة اليمني بتنفيذ سلسلة من الهجمات الدامية في البلاد قبل وبعد انضمام الفرع السعودي اليه مطلع السنة الماضية واعتماده تسمية تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب.






وفيما يأتي أبرز الهجمات التي شهدها اليمن






12 ديسمبر/ كانون الأول 1992: هجوم استهدف فندقا في عدن جنوبي اليمن يستخدمه جنود أمريكيون كانوا في طريقهم الى الصومال، وقد اسفر الهجوم عن مقتل صومالي وسائح نمساوي.






12 أكتوبر/تشرين الأول 2000: مقتل 17 جنديا أمريكيا واصابة 38 بجروح في هجوم انتحاري استهدف المدمرة الاميركية \"يو اس اس كول\" في مرفأ عدن.






13 أكتوبر/ تشرين الأول 2000 هجوم على السفارة البريطانية في صنعاء تقتصر اضراره على الماديات.






6 أكتوبر/ تشرين الاول 2002: هجوم على ناقلة النفط الفرنسية ليمبورغ أثناء استعدادها للرسو في ميناء المكلا اسفر عن مقتل بحار بلغاري، وقد تبنى تنظيم القاعدة الهجوم الذي أحدث فجوة في الناقلة التي تبلغ حمولتها نحو نصف مليون طن.






الثاني من يوليو/ تموز 2007: مقتل ثمانية سياح اسبان ويمنيين اثنين في انفجار سيارة مفخخة بالقرب من موقع اثري في مأرب شرق صنعاء.






18 يناير/ كانون الثاني 2008: مقتل سائحتين بلجيكيتين وسائقهما ومرشدهما اليمنيين في اطلاق نار بوادي حضرموت, شرق صنعاء.






18 مارس/آذار 2008: مقتل جندي وطالبة في هجوم بالصواريخ استهدف السفارة الأمريكية في صنعاء واصاب مدرسة مجاورة.






17 سبتمبر/ أيلول 2008 مقتل 16 شخصا في انفجار سيارتين مفخختين استهدفتا السفارة الأمريكية بصنعاء.


يناير/ كانون الثاني 2009 : اندماج الفرعين اليمني والسعودي للقاعدة وتأسيس \"تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب\".






15 مارس/آذار 2009: مقتل اربعة سياح كوريين جنوبيين واصابة اربعة اخرين بجروح في تفجير انتحاري في شبام, شرق اليمن.






25 ديسمبر/ كانون الأول 2009 اتهام شاب نيجيري بمحاولة تفجير طائرة أمريكية قبيل وصولها إلى ديترويت من امستردام, وقالت مصادر أمريكية إن الشاب عمر فاروق عبد المطلب اعترف لاحقا انه تلقى التدريب في اليمن لتنفيذ العملية.






وفي 28 كانون الاول/ديسمبر 2009: قاعدة الجهاد في جزيرة العرب تتبنى محاولة الاعتداء الفاشلة على الطائرة الأمريكية.






24 يناير/كانون الثاني 2010: تسجيل منسوب لزعيم القاعدة أسامة بن لادن يتبنى محاولة تفجير الطائرة الأمريكية ويتوعد بهجمات جديدة على الولايات المتحدة طالما تستمر بدعم اسرائيل.






26 أبريل/ نيسان 2010: هجوم انتحاري يستهدف سفير بريطانيا لدى صنعاء الذي نجا من الهجوم دون أي إصابة بينما قتل الانتحاري


صجيفة التايمز نشر تقرير الاثنين الماضي من مراسليها في واشنطين هما تيم ريد ومايكل ايفانز، يكشف عن ان الرئيس الامريكي اوباما قد صادق على زيادة كبيرة في عدد القوات الامريكية الخاصة التي تقوم بمهمات البحث عن وتدمير خلايا القاعدة حول العالم، بحيث باتت هذه القوات الخاصة تعمل في 75 بلدا.


ويرى كاتبا التقرير ان هذا التوسع الكبير في استخدام القوات الخاصة والتي تذهب في امتدادها العالمي ابعد بكثير من المهمات السرية التي اقرها الرئيس السابق جورج بوش في ولايته.


ويشير التقرير الى انه عندما تولى اوباما السلطة كانت قوات المهمات الخاصة الامريكية تدير عمليات في اقل من 60 بلدا، الا انه امر خلال الـ 18 شهرا الاخيرة بتوسع كبير في اليمن وفي القرن الافريقي – التي تعرف بأنها مناطق نشاط قوي للقاعدة- فضلا عن مناطق اخرى في الشرق الاوسط واسيا الوسطى وافريقيا.


وطبقا لصحيفة الواشنطن بوست فإن اوباما قد اقر ايضا قيام قوات المهمات الخاصة بضربات وقائية لافشال مخططات ارهابية واعطى هذه القوات صلاحيات وسلطات لم يكن حتى الرئيس السابق بوش يكفلها لها عندما كان في البيت الابيض.


ويذكر التقرير انه رشح يوم ان وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس قد طلب من دوائر البنتاجون تخفيضات في انفاقها لتحقيق ادخار يصل لاكثر من 100 مليار دولار خلال السنوات الخمس القادمة واعادة استخدام هذه الاموال لتمويل القوات القتالية وبضمنها وحدات المهمات الخاصة






الولايات المتحدة قامت بتزويد اليمن بعدد من الطائرات العمودية الامريكية وتمويل اصلاح عدد من الطائرات العمودية التي يمتلكها في اطار زيادة قدارت اليمن في التصدي لانشطة القاعدة في اليمن المعروف باسم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.






وكشفت وثيقة لوزارة الدفاع الامريكية -البنتاجون موجهة لمجلس الشيوخ الامريكي، ان واشنطن ستقدم اربع طائرات عمودية عسكرية من انتاج شركة بيل الامريكية وتدريب الكوادر اليمنية لقيادتها وصيانتها.






كما ستمول الولايات المتحدة اصلاح وصيانة 10 طائرات عمودية من طراز مي 17 من انتاج روسيا.






وسيكون بمقدور القوات اليمنية عند وضع هذه الطائرات في الخدمة نقل وحدات عسكرية صغيرة الى المناطق الجبلية العالية للقيام بمهام عسكرية ليلا ونهارا.






وكان مسؤولون في البنتاجون قد اعلنوا ان وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس قد اقر مساعدة امنية لليمن بقيمة 150 مليون دولار لعام 2010 فيما كانت فقط 67 مليون العام الماضي.






ولا يشمل هذه المبلغ قيمة المساعدات الامنية السرية التي تقدمها واشنطن لليمن والتي زادت بشكل مطرد مؤخرا.






وكان مؤتمر لندن الذي اواخر شهر يناير/كانون الثاني الماضي قد خرج باتفاق على العمل سوية للتصدي لخطر تنظيم القاعدة.






وكان تنظيم القاعدة في جزيرة العرب قد أعلن مسؤوليته عن محاولة تفجير الطائرة الامريكية في ديترويت عشية عيد الميلاد.






يذكر أن تقارير تفيد بأن النيجيري عمر فاروق عبد المطلب المتهم في محاولة تفجير طائرة ديترويت قد اعترف أمام المحققين بأنه حصل على المتفجرات في اليمن.






وترى الأوساط الأمنية الامريكية ان القاعدة في اليمن يأتي بعد تنظيم القاعدة في المنطقة القبلية على الحدود الافغانية الباكستانية من حيث قوة التنظيم والتعقيد وهو حدا بها الى اعارة اهتمام خاص لليمن ووضعه تحت المراقبة سواء عبر الاقمار الاصطناعية او عبر توسيع نشاط المخابرات المركزية الامريكية هناك وذكر تقرير صحفي امريكي ان الرئيس الامريكي باراك اوباما صدق على العمل العسكري المشترك مع الجيش اليمني، والعمليات الاستخبارية في اليمن، والتي بدأت قبل نحو ستة اسابيع، وكان من نتائجها مقتل ستة من قادة فرع تنظيم القاعدة في المنطقة .


وقالت صحيفة واشنطن بوست ان الرئيس الامريكي صدق على ضربة نفذت في الرابع والعشرين من ديسمبر/ كانون الاول الماضي على موقع يعتقد ان مواطنا امريكيا يدعى انور العولقي كان مجتمعا فيه مع عدد من قادة تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.






ونسبت الصحيفة الى مسؤولين عسكريين امريكيين قولهم ان انور العولقي لم يكن مستهدفا ولم يصب في تلك الضربة، لكنه اضيف بعد ذلك الى قائمة المواطنين الامريكيين المطلوب قتلهم او اعتقالهم بعمليات عسكرية سرية مشتركة مع القوات اليمنية.






واوضحت الصحيفة ان المستشارين الامريكيين لم يشاركوا في تلك العمليات العسكرية، لكنهم اسهموا في تطوير الاساليب والتكتيكات المستخدمة، ووفروا السلاح.






وذكرت الصحيفة ان الامريكيين اطلعوا القادة العسكريين اليمنيين على معلومات استخبارية قيمة وحساسة جدا، منها اشرطة مصورة لعمليات مراقبة ورصد، وخرائط بالابعاد الثلاثة للتضاريس، وتحليل تفصيلي لشبكة تنظيم القاعدة.






ونقلت الصحيفة عن مسؤول بارز في الادارة الامريكية قوله: نحن سعداء للاتجاه الذي تسير فيه هذه الامور.






كما نقلت عن مسؤول يمني قوله ان البلدين يتعاونان تعاونا قويا وقريبا لمواجهة تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، لكن هناك حدود للضلوع الامريكي ميدانيا. ان تبادل المعلومات يعتبر امرا اساسيا في تنفيذ عمليات مكافحة الارهاب.






وقالت الصحيفة ان المستشارين الامريكيين يعملون بمثابة وسطاء لتسهيل العمل بين القوات الامريكية واليمنية.






كما ان ضباط الاستخبارات في الولايات المتحدة يجمعون المعلومات ويحللونها لصالح تلك العمليات الحربية.






الا ان المسؤولين الامريكيين امتنعوا عن الافصاح عن تفاصيل المعلومات المتعلقة بالتعاون الامريكي، او ان كانت صواريخ كروز الامريكية قد استخدمت مباشرة في تلك العمليات باليمن.










وأفادت تقارير بأن الإدارة الأمريكية أمرت باعتقال أو قتل رجل الدين المسلم المتشدد أنور العولقي الموجود حاليا في اليمن.






وقال مسؤولون أمريكيون إن استهداف رجل الدين وهو مواطن أمريكي جاء لتورطه في التخطيط لشن هجمات على الولايات المتحدة.






وقد ارتبط اسم العولقي بمحاولة تفجير طائرة متجهة إلى الولايات المتحدة وإطلاق نار على قاعدة للجيش الأمريكي.






وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن قرار إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بشأن العولقي قد اتخذ في وقت سابق من العام الجاري ولكن تم الكشف عنه بعد أن قامت الإدارة باستعراض سياسة الأمن القومي.






وصرح مسؤول لم يكشف عن اسمه للصحيفة قائلا إن الخطر الذي يشكله العولقي على هذا البلد لم يعد فقط مجرد كلمات فهو تورط بالفعل في مخططات إرهابية .






ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤول آخر في الإدارة لم يكشف عن اسمه تأكيده أن العولقي تم إدارج اسمه على قائمة المطلوبين لدى الولايات المتحدة والمسموح باعتقالهم أو قتلهم.






وتضم القائمة التي أعدتها وكالة الاستخبارات الأمريكية سي اي ايه أسماء الأشخاص التي يعتقد أنهم يخططون لشن هجمات إرهابية على الولايات المتحدة.






وأوضحت التقارير أن إضافة العولقي للقائمة تطلب موافقة الأمن القومي الأمريكي نظرا لأنه يحمل الجنسية الأمريكية.






ونقلت نيويورك تايمز عن مسؤول قوله إن العولقي يعرف ما فعله ويعرف أيضا أنه لن يقابل بأكاليل الزهور أو المصافحة ولذلك لايجب على أحد أن يفاجأ بهذا القرار.






ولد العولقي في في نيو مكسيكو ولكنه يقيم حاليا في اليمن وعاش ودرس في الولايات المتحدة حيث كان إماما في سان دييجو وحضر خطبه اثنان من المشتبه في تنفيذهم هجمات الحادي عشر من سبتمبر.






وقد فر العولقي من الولايات المتحدة في عام 2007 وذهب إلى اليمن.


وارتبط اسم العولقي بهجوم نفذه طبيب فلسطيني الأصل داخل قاعدة فورت هود العسكرية الأمريكية في نوفمبر تشرين الثاني الماضي وتسبب في مقتل 13 شخصا.






كما التقى العولقي في اليمن بعمر فاروق النيجيري المتهم بمحاولة تفجير طائرة في طريقها الى مطار ديترويت في يوم عيد الميلاد عام 2009 .






وزادت شعبية العولقي بين المتشددين الإسلاميين بسبب عظاته المتشددة باللغة الإنجليزية والتي يؤيد فيها اللجوء إلى العنف كواجب ديني وعلى الرغم من أن اليمن قد شهدت في الأشهر القليلة الماضية قصف مخابئ فلول تنظيم القاعدة قامت به الحكومة اليمنية بدعم من الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية لكن بعض المحللين حذروا من أن اليمن قد يصبح دولة فاشلة بسبب هشاشة سيطرة الحكومة اليمنية على البلد ويعتقد ان الاستخبارات الامريكية بالتعاون المشتركة مع السلطات الامنية اليمنية هي وراء استهداف و مقتل جابر الشبواني نائب محافظ مأرب الأمين العام للمجلس المحلي بواسطة طائرة بدون طيار انطلقت من القواعد العسكرية الامريكية في اليمن فبينما أكدت أجهزة الأمن أنها استهدفت عناصر لتنظيم القاعدة وليس الشبواني الذي قتل بطريق الخطأ رأت المعارضة اليمنية وبعض المنظمات الحقوقية أن الحكومة اليمنية دأبت على قتل مواطنيها بالطائرات الأميركية خارج نطاق القضا وكان الشبواني وخمسة من أفراد أسرته ومرافقيه لقوا حتفهم في غارة جوية ليلية نفذتها طائرة بدون طيار في منطقة وادي عبيدة بمحافظة مأرب في الايام الماضية


في المقابل نفت الحكومة اليمنية تعمد قتل واحد من خيرة أبنائها حسب قولها، واعتبرته شهيدا للوطن والواجب، مؤكدة أن العملية استهدفت عضو تنظيم القاعدة محمد سعيد بن جردان.






وأعربت اللجنة الأمنية العليا في بيان عن أسفها لمقتل جابر الشبواني ومرافقيه وقالت إنه قتل بطريق الخطأ، وتعهدت بملاحقة العناصر الإرهابية المتطرفة المحسوبة على تنظيم القاعدة التي ضرت بمصالح الوطن والمواطنين.






وعقب الحادث أعلنت حالة الاستنفار القصوى في أوساط قبائل مأرب التي أمهلت السلطة يومين لكشف ملابسات الحادث قبل أن تقصف مصالح الدولة ومؤسساتها.






وكرد فعل طبيعي على الحادث قام مجهولون ينتمون إلى قبيلة عبيدة بتفجير أبراج محطة كهرباء مأرب الغازية وأوقفوها عن الخدمة تماما، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن أحياء العاصمة صنعاء ساعات طويلة.






وشن مسلحون من قبيلة آل شبوان هجوما بقذائف صاروخية على أنبوب نفطي شرقي اليمن ثأرا لمقتل الشبواني. كما تم قطع طريق مأرب-صنعاء، وحاصرت مجاميع قبلية مبنى القصر الجمهوري بمأرب الذي تولى رتل من الدبابات الدفاع عنه.






وكان تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية قد دعا المسلحين الصوماليين الى مساعدتهم في السيطرة على مضيق باب المندب الذي يعد المدخل الجنوبي للبحر الاحمر.






وقال سعيد الشهري، وهو نائب رئيس التنظيم ان الهدف هو منع الشحنات الامريكية المتجهة الى إسرائيل.






وقال الشهري الذي يختبئ في مكان مجهول في اليمن أن على حركة الشباب المسلحة في الصومال المساعدة في استعادة مضيق باب المندب الى حاضرة الاسلام .






واضاف في تسجيل صوتي نشر على موقع تستخدمه الجماعات الاسلامية على شبكة الانترنت عندها سيغلق الضيق ويضيق الخناق على اليهود لانه من خلاله (باب المندب) تدعمهم أمريكا عن طريق البحر الاحمر ولفت الشهري بشكل خاص الى أهمية باب المندب، معتبرا ان السيطرة عليه ستكون نصرًا عظيمًا ونفوذًا عالميًّا .






وكان تنظيم القاعدة في اليمن أعلن مسؤوليته عن محاولة التفجير الفاشلة لطائرة كانت متجهة الى مطار مدينة ديترويت الامريكية في 25 ديسمبر/ كانون الاول الماضي.






وبينما يشتبه في تورط متمردين صوماليين في تمويل عصابات القرصنة الصومالية التي استهدفت حركة الملاحة التجارية في المحيط الهندي وخليج عدن الا انه ليس لحركة الشباب اي وجود مباشر معروف في البحر.






وكان الشهري، وهو معتقل سعودي سابق في جوانتانامو، واحدا من بين 30 عضوا بالقاعدة اعلنت اليمن مقتلهم في غارة جوية في ديسمبر/ كانون الاول، إلا أن التنظيم نفى ذلك فيما بعد.






كما دعا في الشريط المسجل المسلمين في جزيرة العرب الى الجهاد ضد الصليبيين واليهود في المنطقة كما قال.






وتوقعت مراقبين لنشاط تنظيم القاعدة في اليمن ان يقوم تنظيم القاعدة الذي أعلن مسؤوليته عن هجمات ضد مصالح دبلوماسية ومنشآت نفطية وسياح أجانب في اليمن. بضرب المصالح الامريكية والبريطانية في اليمن مشتعلين الاوضاع الامنية الهاشة في اليمن وعلاقاتهم الواسعة بالقصر الرياسي والرئيس علي عبداللة صالح ومشائح النقود القبلي والعسكري ورجال دين معروفين امثال الشيخ عبد المجيد الزنداني التي يعتقد ان هناك علاقة لجامعة الايمان بنشاط تنظيم القاعدة العالمي والخلية النائمة المنتشرة في كل مكان وبالرجل الثاني في تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب سعيد الشهري التي يقيم بالقرب من القصر الرياسي في اليمن والقاعدة حسب ما نشر المصدر الجزيرة نت


قاعدة الجهاد أو القاعدة حركة جهادية إسلامية يتزعمها أسامة بن لادن وهي تنظيم يتبنى فكرة الجهاد ضد الحكومات الكافرة وتحرير بلاد المسلمين من الوجود الأجنبي أيا كان. وتصنفها الولايات المتحدة الأميركية وأغلب الدول الغربية أبرز تنظيم إرهابي عالمي.






النشأة


نشأ تنظيم القاعدة عام 1987 على يد عبد الله يوسف عزام على أنقاض \"المجاهدين\" الذين حاربوا الوجود السوفياتي في ثمانينيات القرن الماضي في أفغانستان، وتشير بعض المصادر إلى أن عدة جهات كانت تدعم هذا التنظيم أبرزها وكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي أي) بهدف مواجهة مد الاحتلال السوفياتي.






وقد تدرب الآلاف من الجهاديين في معسكرات التدريب التابعة للتنظيم ليقوموا إثر ذلك بعمليات في عدد من المناطق التي تشهد صراعات إقليمية أو حروب أهلية على غرار الجزائر ومصر والعراق واليمن والصومال والشيشان والفليبين وإندونيسيا والبلقان.






قيادة التنظيم


يتولى قيادة تنظيم القاعدة أسامة بن لادن السعودي (الذي سحبت منه الجنسية), يساعده عدد من القادة البارزين على غرار المصري أيمن الظواهري الرجل الثاني في التنظيم، وأبو مصعب الزرقاوي الذي قتل في العراق عام 2006 بغارة أميركية، واليمني رمزي بن الشيبة والباكستاني خالد شيخ محمد المعتقلين بغوانتانامو.






ورغم هذه القيادات المعروفة يرى أغلب المراقبين أنه من الصعب تحديد تركيبة هذا التنظيم الذي يعتقد أنه مكون من مئات وربما آلاف الخلايا التي تعمل بشكل مستقل.






علاقات القاعدة


يعتقد المتابعون لشؤون التنظيم أن للقاعدة علاقات تعاون مع عدد من الحركات الأخرى التي يصنفها الغرب حركات إرهابية على غرار:


* الجماعة الإسلامية المسلحة.


* الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية.


* حركة الجهاد.


* الجماعة الإسلامية.


* لشكر طيبة الباكستانية.


* عصبة الأنصار.


* جيش محمد.


* جبهة تحرير مورو (الفليبين).


وفيما يأتي أبرز الهجمات التي شهدها العالم


تظل هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 على الولايات المتحدة الأميركية أبرز عمليات القاعدة على الإطلاق والتي استخدمت فيها طائرات مخطوفة للهجوم على مركز التجارة العالمي والبنتاغون وأدت إلى مقتل نحو ثلاثة آلاف شخص.


كما يشتبه في علاقة التنظيم بعدد من العمليات الأخرى والتي من أبرزها:






*يونيو/حزيران 1996: هجوم بشاحنة مفخخة على قاعدة الخبر بالمملكة العربية السعودية يوقع 19 قتيلا أميركيا وأربعمائة جريح.






*أغسطس/آب 1998: هجوم على سفارتي الولايات المتحدة بكل من كينيا وتنزانيا وسقوط 224 قتيلا.






*أكتوبر/تشرين الأول2000: هجوم بزورق على المدمرة الأميركية uss cole بعدن في اليمن يوقع 17 قتيلا و38 جريحا في صفوف قوات المارينز الأميركية.






*أبريل/نيسان 2002: هجوم على كنيس يهودي بجزيرة جربة التونسية يوقع 21 قتيلا أغلبهم من الألمانيين.






*أكتوبر/تشرين الأول 2002: هجوم على ملهى ليلي ببالي في إندونيسيا يوقع 202 قتيل وثلاثمائة جريح.






*مايو/أيار 2003: سلسلة هجمات انتحارية بالمتفجرات تستهدف مصالح غربية بمدينة الدار البيضاء المغربية تخلف أكثر من ثلاثين قتيلا.






*نوفمبر/تشرين الثاني 2003: هجوم على كنيسين يهوديين بمدينة إسطنبول التركية يخلف 27 قتيلا ونحو ثلاثمائة جريح.






*مارس/آذار 2004: هجمات على قطارات الضواحي في العاصمة الإسبانية مدريد يوقع 191 قتيلا و1500 جريح.






*يوليو/تموز 2006: هجمات على منتجع شرم الشيخ بمصر تخلف 88 قتيلا






ادن الاستهداف بالطائرات، مرشحة للتصعيد. في العالم بشكل عام و اليمن بشكل خاض ويبدو للمتابعين ان اليمن كما قال السياسي المعروف عبداللة سلام الحكيمي مالم يحدث تدخل اقليمي ودولي فعال،فان المؤشرات تشير الى ان اليمن مقدمة على حرب اهلية مدمرة ستجعل منها اشلاء متناثرة ومتقاتلة،ولن يكون بعد ذلك هناك شئ اسمه يمن،و اعتقد كما يري الحكيمي ان النظام لايريد اطلاقا انهاء حرب صعده،انه يعمل بوسائل شتى لإبقائها فزاعة يبتز بها المملكة العربية السعودية خاصة،كما يستغل متطرفي القاعدة ومن هم تحت مسمى الارهاب ليبتز بها العالم الحر.الا ترى حسب مايري عبداللة سلام الحكيمي ان النظام ويقصد بة نظام الرئيس عبداللة صالح يطلب من العالم الحر44مليار دولار لدعم التنمية وإلا فان الارهاب سيتصاعد، ماذا تفهم من هذا؟ لذا اعتقدـ وارجو ان يخيب اعتقادي ـ ان الحرب السابعة قادمة لامحالة في صعدة ،واذا نشبت فيعتقد بعض المراقبين انها ستدور هذه المرة داخل العاصمة نفسها وماحولها






والمؤشرات كلها تشير الى ان النظام اجهض عمل اللجان المشرفة على النقاط الست واعاد تشكيلها من اعضاء مجلس الشورى المعينين،ولم يعمل على معالجة الاسباب الحقيقية التي ادت الى نشوب حرب صعده،كما تعمد عدم اطلاق المعتقلين الحوثيين،وهم بالمئات،لان المعالجة الحقيقية للمشكلة كما تصورتها اللجان لا تخدم النظام من تجارة لن تبور .






ويري الاستاذ عبداللة سلام الحكيمي ان الانفصال قائم عمليا،وان وحدة البلد قائمة من الجانب النظري وطلب للعمل ، على تحقيق فك ارتباط سريع قبل ان تحدث كوارث وتسيل انهار من الدماء وتنشب حرب اهلية، ذلك ان فك ارتباط سريعا الآن بأقل قدر من الخسائر قد يترك لليمنيين في المستقبل التفكير بوحدتهم على اسس صحيحة وراسخة وسليمة ليست كالوحدة التي تم سلقها في22مايو1990. وان فك الارتباط يستند الى رغبة الغالبية الساحقة من اخواننا في الجنوب كما يقول الحكيمي ،ولو اجري استفتاء حقيقي وباشراف نزيه ومحايد، فاني اعتقد ان مالايقل عن80% من اخواننا الجنوبيين سيصوتون لفك الارتباط. فقد جاءت حرب صيف1994 لتزيح الشريك بالقوة العسكرية وتنقلب على اتفاقية الوحدة، وهذا من منظور القانون الدولي لايحظى باية شرعية، ناهيك عن الممارسات المتخلفة الفظة التي اعقبت حرب94 من نهب للاراضي والعقارات والثروات واستباحة الجنوب لحفنة من الاقارب والمتنفذين، وتسريح قوات الجيش والامن الجنوبية بل وحتى الموظفين المدنيين. هذه كلها خلقت شعورا عميقا لدى اخواننا الجنوبيين بان هذه ليست الوحدة التي ناضلوا من اجلها، بل هي اقطاعية تم توسيع حدودها لصالح الحاكم ومقربيه .






اذا بعد كل ذلك انفصال الجنوب قائم ومرهون بصراع تقاطع المصالح اليمنية والإقليمية والعربية والعالمية للسيطرة عن الممرات الدولية لحركة الملاحة التجارية في المحيط الهندي وبحر العرب والبحر الأحمر وخليج عدن و مضيق باب المندب فكل المواشرت تشير الي تغييرات قادمة في المنطقة العربية واليمن بشكل خاص واكد انا بان تدخل اقليمي ودولي فعال سوف يحدث في القريب العاجل وتحت مسميات كثيرة منها حماية ممرات الملاحة التجارية الدولية ومكافحة الإرهاب وتنظيم القاعدة التي بات معروف للكل ولكل المتابعين لنشاط تنظيم القاعدة ان القاعدة تنشيط وعلى مقربة من القصر الرئاسي اليمني وان الرئيس على عبدالله صالح قد نجح في بداية الامر في استغلال تنظيم القاعدة ومكافحة الارهاب ومن هم تحت مسمى الإرهاب ليبتز بها العالم الحر والمعارضين السياسين لنظام الحكم في اليمن وفشل في نهاية الامر حنما عرف العالم الحر ان للقصر الرئاسي في اليمن والرئيس علي عبدالله صالح وتنظيم القاعدة علاقات حميدة وتعاون مشترك لبعضهم البعض وكلا منهم يحمي الاخر بهدف حماية مصالحهم المشتركة فالقبيلة والعقيدة والغنيمة هدفهم المشترك فالبعض من المسؤلين والمتنفذين من الاسرة الحاكمة في اليمن واقاربهم من قيادات الصف الاول وحتى الثاني لتنطيم القاعدة بالتالي يمكن القول ان الإرهاب اليوم يصدر من اليمن ومن القصر الرياسي ويبتز بها دول ويستخدم ضد المعارضين السياسيين .






/ انتهى التحليل /

احمدي نجاد: العقوبات الجديدة -كالمنديل المتسخ لا يصلح الا للرمي في سلة النفايات

وصف الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد العقوبات الجديدة التي فرضتها الامم المتحدة على بلاده بأنها "كالمنديل المتسخ، لا تصلح الا للرمي في سلة النفايات."

وكان مجلس الامن التابع للمنظمة الدولية قد صوت يوم الاربعاء لصالح قرار جديد يفرض جولة رابعة من العقوبات على ايران لامتناعها عن التخلي عن برنامجها الخاص بتخصيب اليورانيوم.

وتشمل العقوبات الجديدة قيودا مالية اكثر شدة وحظر موسع على استيراد الاسلحة، الا انها لم تكن بالشدة التي كانت تطالب بها الولايات المتحدة.

من جانبها، تنفي ايران السعي لانتاج اسلحة نووية، وتصر على ان برنامجها النووي مخصص للاغراض السلمية.

وقال الرئيس الامريكي باراك اوباما عقب صدور القرار الجديد إن العقوبات تبعث برسالة لا لبس فيها حول تصميم المجتمع الدولي على منع انتشار الاسلحة النووية.

جولة عقوبات رابعة
وكان مجلس الامن قد صدق في جلسة عقدها الاربعاء في مقر المنظمة الدولية بنيويورك على القرار 1929 القاضي بفرض عقوبات جديدة على ايران حيث صوت لصالح القرار 12 من اعضاء المجلس بينما عارضه عضوان وامتنع عضو واحد - المندوب اللبناني - عن التصويت.

وقد صوتت كل من البرازيل وتركيا ضد القرار قائلتين إن العقوبات ستأتي بنتيجة معاكسة وستقوض جهود التوصل الى حل دبلوماسي لازمة الملف النووي الايراني.

ونقلت وكالة انباء الطلبة الايرانية الرسمية عن الرئيس احمدي نجاد قوله بعد ان صدق المجلس على القرار قوله: "ارسلت الى واحدة من القوى الدولية رسالة مفادها إن القرارات التي تصدرونها تشبه المنديل المتسخ الذي ينبغي رميه في سلة النفايات. فهذه العقوبات لا يمكنها ايذاء الايرانيين
الا ان محرر شؤون الشرق الاوسط في بي بي سي جيريمي بوين يقول إن اهم ما في القرار الجديد هو وضعه لاساس قانوني يحد من المواد التي ستتمكن ايران من استيرادها لمنفعة برنامجها النووي.

كما تحظر العقوبات الجديدة على ايران شراء الاسلحة الثقيلة كطائرات الهليكوبتر المقاتلة والصواريخ.

ويشدد نظام العقوبات الجديد كذلك الاجراءات الخاصة بالتعاملات المالية مع المصارف الايرانية، ويضاعف عدد الشركات والاشخاص الايرانيين المشمولين باجراءات تجميد الاصول وحظر السفر.

الا ان مجلس الامن لم يتمكن من تمرير القرار الجديد دون تخفيف المقترحات الاصلية في مفاوضات جرت مع روسيا والصين يوم الثلاثاء. وكانت كل من موسكو وبكين تعارضان فرض عقوبات مؤلمة على طهران، وكان ثمن الحصول على دعمهما للقرار ان خففت المقترحات الاصلية التي كانت تطالب بها الدول الغربية.

وفي نهاية المطاف، لم يتضمن القرار الجديد عقوبات اقتصادية مؤلمة ولا حظرا لصادرات النفط الايراني.

"تأثير ضعيف"
وجاء التصويت على القرار الجديد بعد مرور 18 شهرا تقريبا على الوعد الذي قطعه الرئيس اوباما باعتماد استراتيجية جديدة ازاء ايران عند توليه منصبه.

وقال الرئيس الامريكي إن العقوبات الجديدة "لن توصد الباب في وجه الجهود الدبلوماسية" وحث ايران على "اختيار طريق مختلف وافضل."

اما المندوب الصيني زانغ ييسوي فقال إن العقوبات التي صدق عليها مجلس الامن تهدف الى منع انتشار الاسلحة النووية، ولن تؤذي "الحياة الطبيعية للشعب الايراني."

الا ان تركيا والبرازيل عبرتا عن معارضتهما للعقوبات الجديدة، واصرتا على ان ايران قدمت تنازلات من خلال اتفاق التبادل النووي الذي توسطتا في التوصل اليه والذي تعتبرانه اساسا لمفاوضات قد تفضي الى حل الازمة.

وقالت المندوبة البرازيلية لدى الامم المتحدة ماريا لويزا ريبيرو فيوتي إن "العقوبات ستؤدي الى زيادة معاناة الشعب الايراني وستكون في صالح الدوائر من الطرفين التي لا ترغب للحوار ان يتوفق."

وتعتبر معارضة تركيا والبرازيل اقوى معارضة تشهدها قرارات فرض العقوبات على ايران في جولاتها الاربع، وقد اضعفت هذه المعارضة الجهود الامريكية الهادفة الى بناء توافق دولي يعزل ايران.

ويقول مراسل الشؤون الدولية في بي بي سي بول رينولدز إنه من غير المرجح ان تؤثر الجولة الجديدة من العقوبات على السياسة الايرانية بدرجة اكبر مما اثرت فيها الجولات الثلاث السابقة. فقد تحاشت العقوبات الجديدة التعرض لمصالح ايران الاقتصادية الحيوية، كما ان ايران قد اعدت فعلا السبل الكفيلة بالتملص من معظم الاجراءات التي تضمنها قرار العقوبات الجديد
تحليل - جيريمي بوين - بي بي سي
لن توقف هذه الجولة الرابعة من العقوبات لوحدها ايران من مواصلة تخصيب اليورانيوم.

الا ان الدبلوماسيين الغربيين يأملون في ان تنجح الضغوط المضاعفة - معززة بالتهديد العسكري الاسرائيلي - في اجبار ايران بالعودة الى طاولة المفاوضات.

وفي حقيقة الامر، فإن الدعم الروسي والصيني للقرار الجديد قد يزيد من شعور ايران بالعزلة.

ولكن الايرانيين يعلمون إن اشهرا طويلة من العمل المضني لم تفلح الا بالخروج بهذا القرار - وان العقوبات الجديدة ليست بالشدة التي كان يأمل في فرضها عليهم الامريكيون والبريطانيون والفرنسيون
العقوبات الدولية المفروضة على إيران
تعرضت ايران لثلاث جولات من العقوبات التي أصدرها مجلس الأمن الدولي تتعلق ببرنامجها النووي.

وعلى الرغم من هذا، واصلت طهران عمليات تخصيب اليورانيوم، وهناك ضغوط متنامية لتشديد العقوبات المفروضة عليها أكثر.

وفيما يلي قرارات الامم المتحدة ذات الصلة بالبرنامج النووي الايراني.


المطالبة بوقف تخصيب اليورانيوم - القرار 1696

في مارس/ آذار 2006، نوقشت هذه المسألة في مجلس الأمن الدولي، الذي دعا الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى تقديم تقرير بشأن امتثال إيران مع شروط معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وتسمح المعاهدة باستخدام التكنولوجيا النووية لأغراض سلمية بغرض توليد الطاقة، بشرط أن يمكن للبلد المعني إثبات أنه لا يستخدم البرنامج النووي لصنع اسلحة نووية.

في يوليو/ تموز 2006، قال مجلس الأمن إنه يشعر بـ"قلق بالغ" بعد عدم تمكن الوكالة من تقديم ضمانات بشأن المواد النووية الايرانية غير المعلنة. وطالبت ايران "بتعليق جميع الأنشطة المتعلقة بتخصيب اليورانيوم واعادة المعالجة، بما في ذلك البحوث والتنمية"، ومنحها فرصة لمدة شهر واحد للقيام بذلك. وإذا تقاعست عن القيام بذلك، تواجه امكانية فرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية.

وأكدت ايران ان برنامجها النووي مخصص للأغراض المدنية التي تسمح بها معاهدة حظر الانتشار النووي. وعلى هذا الأساس قالت انها رفضت دعوات مجلس الأمن. وقالت إنه في حين تتم محاسبة الدول الموقعة على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، تتم مكافأة الدول التي لم توقع على الاتفاقية بسخاء من خلال اتفاقات للتعاون النووي.


الحزمة الأولى من العقوبات- القرار 1737
مر الموعد النهائي لاستجابة إيران لمطالب مجلس الأمن. وفي ديسمبر/ كانون الأول 2006، اعتمد المجلس بالإجماع القرار رقم 1737 (2006).

وقد دعا هذا القرار الى منع ايران من استيراد أو تصدير"المواد والمعدات النووية الحساسة"، وتجميد الأصول المالية للشركات أو المؤسسات المشاركة في الأنشطة النووية الايرانية.

وقرر المجلس أن على جميع البلدان أن تمنع توريد أو بيع المعدات والتكنولوجيا التي من شأنها مساعدة البرنامج النووي الايراني بأي شكل من الأشكال.


الحزمتان الثانية والثالثة من العقوبات
الأسلحة

مع استمرار البرنامج النووي الايراني، اقترع مجلس الأمن في مارس/ آذار 2007 لصالح قرار بتشديد العقوبات. وحظر تماما تصدير الأسلحة إلى ايران. وبموجب القرار تم أيضا تجميد الأصول والممتلكات الإيرانية في الخارج، وتقييد حركة السفر بالنسبة للأشخاص الذين يشاركون في البرنامج النووي الإيراني.


المالية والتجارية

فرض مزيد من القيود في مارس/ آذار 2008 تشجع التدقيق في تعاملات البنوك الإيرانية.

كما دعا المجلس الدول إلى تفتيش السفن وطائرات الشحن التي تدخل أو تخرج من ايران اذا كانت هناك "أسباب معقولة" للاعتقاد بأنها تحمل سلعا محظورة بموجب القرارات السابقة.
تبنى مجلس الأمن الدولي بغالبية اثني عشر صوتا مشروع قرار اميركي يفرض حزمة رابعة من العقوبات على ايران.

وقد رفضت البرازيل و تركيا القرار فيما امتنع لبنان عن التصويت .

وقالت المندوبة الاميركية لدى الامم المتحدة سوزان رايس ان "بموجب القرار بات تظام العقوبات على ايران الاشد و الاشمل في العالم".

و اضافت رايس " ان الخيار الديبلوماسي لا يزال ممكنا في حال اختارت ايران تطبيق التزاماتها الدولية.

اما الصين و روسيا اللتان وافقتا مؤخرا على فرض عقوبات جديدة على ايران فقد رأتا ان الفرصة لا تزال متاحة امام اعتماد الخيار الديبلوماسي وعبرتا عن الامل في ان ترى ايران في القرار اشارة لضرورة الاستجابة للمطالب الدولية" فيما أكدت البرازيل و تركيا "ان العقوبات تضيع فرصة التفاوض و تعيق تطبيق الاتفاق الثلاثي لتبادل اليورانيوم".

وتشكل العقوبات الجديدة الجولة الرابعة من العقوبات الدولية التي فرضت على ايران بسبب برنامجها النووي و يبني القرار الجديد على القرارات الموجودة و يشدد بعض بنودها و يضيف بعض الإجراءات العقابية ..

و ينص القرار بشكل اساسي على تقييد النظام المالي و المصرفي الايراني و التعامل مع الشركات الإيرانية و يمنع ايران من بعض النشاطات الحساسة في الخارج كاستثمار مناجم اليورانيوم و تطوير الصواريخ الباليستية، و يوسع القرار دائرة الحظر المفروض على بيع الاسلحة لإيران لتشمل ثماني انواع إضافية من انظمة الصواريخ و الدبابات و الآليات و الطائرات كما يفرض حظرا على سفر مسؤولين إيرانيين و اعضاء في الحرس الثوري على علاقة بالبرنامج النووي و يجمد أصولهم ،و يدعو القرار كافة الدول الى تفتيش السفن و الطائرات الإيرانية و غير الإيرانية و التي يشتبه بانها تحمل مواد حساسة محظورة.

و يشكك مراقبون في مجلس الأمن في قدرة العقوبات الجديدة في احداث تغيير في الموقف الايراني خصوصا ان ثلاث حزم سابقة فشلت في تحقيق الهدف المرجو منها و ان القرار الجديد لم يتعرض لقطاع النفط في ايران بضغط من روسيا و الصين حماية لمصالحهما الاقتصادية المشتركة مع ايران.
وقال الرئيس البرازيلي، لولا دي سيلفا، في معرض تعليقه على فرض مجلس الأمن الدولي حزمة عقوبات جديدة على إيران إن مجلس الأمن أضاع "فرصة تاريخية" للتفاوض مع إيران بشأن برنامجها النووي.

وقالت الحكومة البرازيلية إنها غير متأكدة إذا كانت ستظل تشارك مع تركيا في مباحثات مع إيران بهدف إيجاد حل لأزمتها النووية.

وأضاف لولا سيلفا "في هذه المرة، إيران هي التي كانت تريد التفاوض وأولائك الذين لا يريدون التفاوض هم الذين يعتقدون أن القوة تحل كل شيء...إن اتخاذ هذا القرار كان خطأ".

ووصف لولا دي سيلفا القرار بأنه "نصر في غير محله"، يؤكد صحة دعوات البرازيل المتكررة لإصلاح مجلس الأمن.

لكن وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون قالت، الثلاثاء، إن حزمة العقوبات الجديدة التي فرضها مجلس الأمن الدولي على إيران ستساعد على "إبطاء البرنامج النووي الإيراني" لكنها لا تغلق الباب في وجه عودة طهران إلى طاولة المفاوضات.

ولم تستبعد كلينتون التي كانت تتحدث خلال زيارتها إلى كولومبيا اضطلاع البرازيل وتركيا بدور في المسألة النووية الإيرانية علما بأنهما صوتا ضد العقوبات من أجل منح فرصة لنجاح اتفاق تبادل اليورانيوم مع إيران
وأضافت المسؤولة الأمريكية في حديث للصحفيين "هدفنا النهائي هو منع إيران من الحصول على سلاح نووي".

وواصلت قائلة "بإمكاننا إبطاء البرنامج النووي الإيراني ووضع الصعوبات أكثر فأكثر أمامه من خلال هذه العقوبات"، مضيفة أن هذه الخطوة إنجاز "مهم".
وأضافت "في الوقت ذاته نريد منهم العودة إلى طاولة المفاوضات...وسيحدد لاحقا هل سيتم ذلك في إطار مجموعة الخمسة زائد واحد (الدول الخمسة دائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا) أو في إطار أي مجموعة أخرى".

ومضت كلينتون قائلة إن العقوبات الجديدة "ترسل رسالة إلى القيادة الإيرانية المختلفة بشأن تقييمها للموضوع وكيفية التعامل معه...الفرصة لا تزال حاضرة أمام إيران للمشاركة في المفاوضات".

وعندما سئلت وزيرة الخارجية بشأن إمكانية إشراك البرازيل وتركيا في المباحثات، أجابت قائلة "نحن منفحتون على الدبلوماسية الناجعة".

لكن الوزيرة أضافت أنها تتوقع من هذين البلدين إنفاذ العقوبات رغم أنهما صوتا في مجلس الأمن ضدها، مضيفة أنهما "سيواصلان الاضطلاع بدور مهم" في أي مساعي دبلوماسية مع إيران.

عقوبات
وكان مجلس الأمن أقر الأربعاء حزمة جديدة من العقوبات على ايران للمرة الرابعة منذ 2006، في محاولة لدفعها الى تعليق نشاطاتها النووية الحساسة.

وقد اعتمد مجلس الأمن القرار 1929 الذي تقدمت به الولايات المتحدة بموافقة من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، بـ12 صوتا مقابل صوتين وامتناع صوت واحد .

وصوتت تركيا والبرازيل ضد القرار في حين امتنع لبنان عن التصويت.

وقال مندوب تركيا في الأمم المتحدة للمجلس إن بلاده لا ترى أي بديل "غير الحل الدبلوماسي السلمي" للملف النووي الايراني.

ويوسع القرار الجديد مجال العقوبات التي سبق وأن أقرها مجلس الأمن في ديسمبر/ كانون الأول 2006 ومارس/ آذار 2007 ومارس/ آذار 2008.

ويتضمن القرار الجديد منع ايران من الاستثمار في الخارج في بعض النشاطات الحساسة مثل مناجم اليورانيوم كما يتيح تفتيش السفن الايرانية في عرض البحر. ولم يكن يسمح حتى الان بهذا التفتيش إلا في المرافىء.

كما يمنع القرار الجديد بيع ايران ثمانية انواع من الاسلحة الثقيلة خصوصا الدبابات.

وأرفق القرار الجديد بثلاثة ملحقات تتضمن لوائح اشخاص وكيانات ومصارف ايرانية تضاف الى تلك التي سبق ووردت في القرارات السابقة.

رد طهران

وفي طهران اعتبر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد حسبما نقلت عنه وكالة ايسنا للانباء ان عقوبات مجلس الامن الجديدة على ايران "لا تساوي قرشا واحدا" و"تستحق أن تلقى في سلة المهملات".

وعقب صدور القرار اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية رامين مهمنبراست ان قرار مجلس الامن الدولي بفرض سلسلة عقوبات جديدة على بلاده خطوة "في غير محلها تزيد الوضع تعقيدا". حسبما نقل التليفزيون الرسمي الايراني.

وأعلن السفير الايراني لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية أن ايران لن توقف عمليات تخصيب اليورانيوم رغم الحزمة الجديدة من العقوبات التي فرضها مجلس الأمن عليها الأربعاء.
في واشنطن أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن العقوبات الجديدة التي فرضها مجلس الأمن على إيران بسبب ملفها النووي لا تغلق باب الحوار الدبلوماسي مع طهران.

وقال نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي سيلفان شالوم ان اسرائيل تعتبر العقوبات الجديدة على ايران التي صوت عليها مجلس الامن الاربعاء بسبب برنامجها النووي "خطوة كبرى في الاتجاه السليم.

واعتبر وزير الخارجية البريطاني وليام هيج ان قرار مجلس الامن 1929 الذي فرض رزمة جديدة من العقوبات على ايران يشكل "خطوة مهمة جدا".

وقال الوزير البريطاني في تصريحات صحفية "انها خطوة مهمة جدا الى الامام وهي تكشف التصميم الدولي في هذا الصدد".

وتابع الوزير "كما تكشف ان التكتيك الايراني الرافض بكل بساطة للتفاوض حول برنامجه النووي ليس تكتيكا قابلا للنجاح".

أما في فرنسا فقد صدر بيان عن وزارة الخارجية الفرنسية جاء فيه إن "الباب يبقى مفتوحا أمام ايران للحوار، وإننا نأمل أن تختار إيران التعاون".

ومن جهتها رحبت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل "بقوة" بالعقوبات الجديدة التي تبناها مجلس الامن الدولي بحق ايران مشددة على أن هذا القرار "يقول بوضوح ان العالم سيتأكد من عدم امتلاك ايران أبدا للسلاح النووي".

وتشمل العقوبات الجديدة على إيران قيودا مالية فضلا عن تفتيش كل الشحنات التي تدخل وتخرج منها بما يشمل الموانىء والمطارات إذا حامت حولها الشكوك بأنها قد تكون تحمل مواد محظورة.

وكانت تركيا والبرازيل قد حذرتا بأن فرض عقوبات جديدة على ايران سيأتي بنتائج عكسية وأكدتا أن الاتفاق الذي توصلتا اليه مع طهران يمهد الطريق امام فتح باب المساعي الدبلوماسية لحل الازمة بين الغرب وإيران.

يأتي هذا في الوقت الذي صرح فيه دبلوماسي رفض الكشف عن هويته في الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن واشنطن وباريس وموسكو سلمت الوكالة ردودها الرسمية على اقتراح إيران بشأن تبادل الوقود النووي.

وأضاف الدبلوماسي أن مندوبي الدول الثلاث لدي الوكالة قدموا الردود الرسمية في رسائل منفصلة مع ملحق مشترك يحتوي على النقاط التي تشعر الدول الثلاث بالقلق حيالها في الاقتراح الإيراني.
شكل الموضوع الايراني والعقوبات التي اقرها مجلس الامن الدولي يوم الاربعاء العنوان الابرز لتغطية اخبار الشرق الاوسط في الصحف البريطانية الصادرة صباح الخميس في العاصمة البريطانية لندن، وذلك الى جانب تطورات مجريات الامور في غزة واسرائيل.

السؤال الابرز حيال ايران والعقوبات طرحته صحيفة الجارديان في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان "العقوبات الدولية: هدية للنظام الايراني".

وتصف الصحيفة اقرار القرار 1929 الذي اجاز العقوبات الجديدة بأنه يلغي مفعول الاتفاق التركي الايراني البرازيلي بنقل كمية من اليورانيوم الايراني وتخصيبه في الخارج، ذاهبة الى حد القول ان العقوبات الجديدة قد تكون خطأ سيندم عليه الرئيس الامريكي باراك اوباما، لانه يبدو وكأنه انسحب من خلف طاولة المفاوضات بعدما كان قد بذل اكبر جهد في هذا المجال، وبعد ان توصلت تركيا والبرازيل الى استدراج العروض الجدية ووضعها على الطاولة.

وتشير الجارديان الى ان ما قد يحول هذه العقوبات الى هدية لطهران هو اولا ان الرئيس الايراني "سيستمتع بطعمها" لانها ستسمح له بالظهور وكأنه يتحدي العالم وحيدا وينتصر، وثانيا لان المعارضة الايرانية وعلى رأسها زعيمها مير حسين موسوي توافق النظام في مجال السياسة النووية على الرغم من معارضتها له في السياسة الداخلية.

ولكن الجارديان وفي تعليق لمحرر شؤون الشرق الاوسط ايان بلاك تقول ان الرئيس الايراني سوف يحتاج بعد هذه العقوبات الى الاختيار ما بين "الزبدة (في اشارة الى اطعام شعبه) او اليورانيوم".

النمو صفر

ويتطرق بلاك في مقاله الى الوضع الاقتصادي المتردي في ايران وارتفاع البطالة الى معدلات عالية جدا، وان هذه العقوبات قد تخفض نسبة النمو في الجمهورية الاسلامية الى صفر في المئة.

ويتابع بلاك بالقول انه وعلى الرغم من "غياب المصداقية" حين يتعلق الامر بالارقام الايرانية، الا ان التقارير الرسمية تفيد بأن 30 مليون ايراني من اصل مجمل عدد السكان البالغ 73 مليون نسمة يعيشون في حالة "فقر نسبي" بينما يعاني 10 ملايين من حالة "الفقر الكلي".

ويختم الكاتب في الاشارة الى انه نظريا، تضع العقوبات ايران وسط معضلة الفقر او البرنامج النووي، وبالتالي في حال استجابة طهران للمطالب الدولية فقد نشهد تدفق الاستثمارات الاجنبية الى ايران وما قد يقارن بالنموذج الليبي بعد ان تخلت طرابلس الغرب عن اسلحة الدمار الشامل وسياسة "دعم الارهاب".

ردع او هجوم؟

وحللت صحيفة الفاينانشيال تايمز المستجدات المتعلقة بايران في تقرير لرلى خلف تقول فيه ان العقوبات التي اقرت لما كانت ممكنة لولا سياسة اليد الممدودة لاوباما حيال ايران منذ توليه الحكم (في اشارة الى ان المحاولات الامريكية الجدية حيال ايران وعدم استجابة الاخيرة هي التي دفعت حلفاء ايران كروسيا والصين الى التصويت على هذه العقوبات).

وتشير خلف الى ان ايران والحرس الثوري ومؤسسات ايرانية اخرى ستتأذى وتشتكي وقد تواجه في بعض الاحيان، لكن السؤال الاهم يبقى التالي: "هل سيكون من الممكن ردع ايران النووية"؟

وتجيب خلف على هذين السؤالين برأيين الاول للمستشار السابق للرئيس جيمي كارتر زبيغنييف برجنسكي وهو من كبار مشجعي سياسة الردع من خلال توسيع دائرة المظلة النووية الامريكية الى الشرق الاوسط بشكل يردع طهران، اما الثاني وهو ينتمي الى الـ"موضة" الجديدة في بعض الاوساط الاكاديمية والاستراتيجية الراديكالية في واشنطن.

وتنقل خلف في هذا المجال عن استاذ العلاقات الدولية في جامعة جورج واشنطن اميتاي اتزيوني دفاعه "عن ضرورة تنفيذ واشنطن ضربة عسكرية ضد البنية التحتية الايرانية وتدمير البنية العسكرية الايرانية وتحديدا التقليدية منها ليؤدي الالم الذي ستصاب به طهران الى تغيير سياستها".

بالاضافة الى ذلك، طرحت صحيفة الديلي تلجراف سؤالا حول فعالية العقوبات المفروضة اذ قالت ان من شأنها ان تخفف من حركة تخصيب اليورانيوم وتؤخر البرنامج النووي الايراني ما يسهل امكانية تنفيذ ضربة عسكرية اسرائيلية او امريكية للمنشآت النووية في وقت لاحق.

الضغوط والانقسامات

وتضيف الصحيفة بأن الاثر الاكبر للعقوبات سيكون على الاقتصاد الايراني الذي سيتضرر، ولكنها تختلف مع ما جاء في الجارديان اذ قالت ان النظام الايراني لن يتمكن من تحقيق وحدة داخلية خلفه لان الصدع الذي نتج عن التجديد لاحمدي نجاد رئيسا اكبر من ان يرأب.

وتخلص الصحيفة الى القول ان النظام الايراني العالق بين سندان الضغوط الخارجية ومطرقة الانقسامات الداخلية، قد يكون في طور اجراء حساباته النهائية

تنظيم القاعدة في جزيرة العرب حفطف وعمليات استخبارية امريكية وضرب المصالح الامريكية والبريطانية

تابعت على شاشات قناة العربية التابعة للمملكة العربية السعودية دعا الرجل الثاني في تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب سعيد الشهري مؤيدي القاعدة، الى خطف امراء سعوديين ووزراء ورعايا غربيين في المملكة، ردا على اعتقال الناشطة في التنظيم هيلة القصير, في القصيم شمال الرياض وهو الأمر أثار لي شك على ان نشاط القاعدة في السعودية لم يكن بعيد عن القصر الرئاسي في اليمن وان القصر الرياسي في اليمن يستخدم الارهاب وتنطيم القاعدة الي جانب الحوثيين وحرب صعدة ليبتز بها السعودية وان تنطيم القاعدة صناعة سعودية .وان هناك اكثر من سبع الالف من الشباب السعوديين يقبعون في السجون بسب علاقاتهم بنتطيم القاعدة

الشهري قال في تسجيل صوتي بث على الانترنت: "كما هو واجب علينا فهو واجب عليكم يا اهل القصيم خاصة، ويا اهل الإسلام في ارض الجزيرة وغيرها عامة، ولا نقول لكم اخرجوا من ارضكم ولكن ابقوا فيها وأعدوا بكل ما تستطيعونه من قوة واحرصوا على جمع المعلومات وتحريض المسلمين وجمع الاموال وتشكيل خلايا عملية تقوم بخطف النصارى والأمراء من آل سعود وكبار مسؤوليهم من وزراء وضباط".

واضاف "نقول لجنودنا عليكم بعمليات الخطف لفك الاسرى".واكد الشهري في الرسالة التي جاءت بعنوان "فكوا العاني" انه تم اعتقال "الاخت الداعية" في مدينة بريدة, عاصمة منطقة القصيم في شمال العاصمة السعودية, دون ان يحدد تاريخا لذلك.

وتوصف القصير بأنها "اخطر سيدة في تنظيم القاعدة" في السعودية, وهي ارملة احد مقاتلي التنظيم وتتهم بالمساهمة في تجنيد نساء وفي جمع الاموال.

والشهري هو الرجل الثاني في تنظيم "القاعدة في جزيرة العرب", التنظيم الذي يتخذ من اليمن معقلا له والذي ولد من اندماج الفرعين اليمني والسعودي للقاعدة ويتزعمه ناصر الوحيشي.

وانضم الشهري الى قيادة القاعدة في اليمن بعد عودته من معتقل غوانتانامو وخضوعه لبرنامج اعادة التأهيل الذي تطبقه السعودية على المتهمين بالتطرف.

وفي أغسطس / آب الماضي حاول مفجر انتحاري يبلغ من العمر 23 عاما اغتيال الذي يرأس الحملة السعودية لمكافحة الإرهاب.

وشنت السعودية, التي شهدت سلسلة من الهجمات الدامية بعد العام 2003, حملة على تنظيم القاعدة ونجحت في الحد من نشاطه لدرجة كبيرة.

الا ان القاعدة تحصنت في اليمن مستفيدة من طبيعة هذا البلد الوعرة وضعف سيطرة حكومته على كامل اراضيها, وهي تسعى انطلاقا من هذا البلد الى شن هجمات على المملكة.

ولم يتسن بعد التأكد من صحة التسجيل الصوتي.

وقفز تنظيم "القاعدة في شبه الجزيرة العربية" إلى واجهة المخاوف الأمنية السعودية والغربية بعد أن أعلن مسؤوليته عن محاولة فاشلة في ديسمبر/ كانون الأول لتفجير طائرة ركاب أمريكية.

كما اتهم التنظيم في أبريل/ نيسان الماضي بمحاولة اغتيال السفير البريطاني في اليمن عندما ألقى مفجر انتحاري بنفسه في مسار موكب السفير في العاصمة صنعاء.
و رجحت مصادر أمنية يمنية وقوف تنظيم القاعدة وراء محاولة اغتيال السفير البريطاني في صنعاء تيم تورلوت.

واتهم اليمن ما يسمى بفرع تنظيم القاعدة اليمني بتنفيذ سلسلة من الهجمات الدامية في البلاد قبل وبعد انضمام الفرع السعودي اليه مطلع السنة الماضية واعتماده تسمية "تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب".

وفيما يأتي أبرز الهجمات التي شهدها اليمن

12 ديسمبر/ كانون الأول 1992: هجوم استهدف فندقا في عدن جنوبي اليمن يستخدمه جنود أمريكيون كانوا في طريقهم الى الصومال، وقد اسفر الهجوم عن مقتل صومالي وسائح نمساوي.

12 أكتوبر/تشرين الأول 2000: مقتل 17 جنديا أمريكيا واصابة 38 بجروح في هجوم انتحاري استهدف المدمرة الاميركية "يو اس اس كول" في مرفأ عدن.

13 أكتوبر/ تشرين الأول 2000 هجوم على السفارة البريطانية في صنعاء تقتصر اضراره على الماديات.

6 أكتوبر/ تشرين الاول 2002: هجوم على ناقلة النفط الفرنسية ليمبورغ أثناء استعدادها للرسو في ميناء المكلا اسفر عن مقتل بحار بلغاري، وقد تبنى تنظيم القاعدة الهجوم الذي أحدث فجوة في الناقلة التي تبلغ حمولتها نحو نصف مليون طن.

الثاني من يوليو/ تموز 2007: مقتل ثمانية سياح اسبان ويمنيين اثنين في انفجار سيارة مفخخة بالقرب من موقع اثري في مأرب شرق صنعاء.

18 يناير/ كانون الثاني 2008: مقتل سائحتين بلجيكيتين وسائقهما ومرشدهما اليمنيين في اطلاق نار بوادي حضرموت, شرق صنعاء.

18 مارس/آذار 2008: مقتل جندي وطالبة في هجوم بالصواريخ استهدف السفارة الأمريكية في صنعاء واصاب مدرسة مجاورة.

17 سبتمبر/ أيلول 2008 مقتل 16 شخصا في انفجار سيارتين مفخختين استهدفتا السفارة الأمريكية بصنعاء.
يناير/ كانون الثاني 2009 : اندماج الفرعين اليمني والسعودي للقاعدة وتأسيس "تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب".

15 مارس/آذار 2009: مقتل اربعة سياح كوريين جنوبيين واصابة اربعة اخرين بجروح في تفجير انتحاري في شبام, شرق اليمن.

25 ديسمبر/ كانون الأول 2009 اتهام شاب نيجيري بمحاولة تفجير طائرة أمريكية قبيل وصولها إلى ديترويت من امستردام, وقالت مصادر أمريكية إن الشاب عمر فاروق عبد المطلب اعترف لاحقا انه تلقى التدريب في اليمن لتنفيذ العملية.

وفي 28 كانون الاول/ديسمبر 2009: قاعدة الجهاد في جزيرة العرب تتبنى محاولة الاعتداء الفاشلة على الطائرة الأمريكية.

24 يناير/كانون الثاني 2010: تسجيل منسوب لزعيم القاعدة أسامة بن لادن يتبنى محاولة تفجير الطائرة الأمريكية ويتوعد بهجمات جديدة على الولايات المتحدة طالما تستمر بدعم اسرائيل.

26 أبريل/ نيسان 2010: هجوم انتحاري يستهدف سفير بريطانيا لدى صنعاء الذي نجا من الهجوم دون أي إصابة بينما قتل الانتحاري
صجيفة التايمز نشر تقرير الاثنين الماضي من مراسليها في واشنطين هما تيم ريد ومايكل ايفانز، يكشف عن ان الرئيس الامريكي اوباما قد صادق على زيادة كبيرة في عدد القوات الامريكية الخاصة التي تقوم بمهمات البحث عن وتدمير خلايا القاعدة حول العالم، بحيث باتت هذه القوات الخاصة تعمل في 75 بلدا.
ويرى كاتبا التقرير ان هذا التوسع الكبير في استخدام القوات الخاصة والتي تذهب في امتدادها العالمي ابعد بكثير من المهمات السرية التي اقرها الرئيس السابق جورج بوش في ولايته.
ويشير التقرير الى انه عندما تولى اوباما السلطة كانت قوات المهمات الخاصة الامريكية تدير عمليات في اقل من 60 بلدا، الا انه امر خلال الـ 18 شهرا الاخيرة بتوسع كبير في اليمن وفي القرن الافريقي – التي تعرف بأنها مناطق نشاط قوي للقاعدة- فضلا عن مناطق اخرى في الشرق الاوسط واسيا الوسطى وافريقيا.
وطبقا لصحيفة الواشنطن بوست فإن اوباما قد اقر ايضا قيام قوات المهمات الخاصة بضربات وقائية لافشال مخططات ارهابية واعطى هذه القوات صلاحيات وسلطات لم يكن حتى الرئيس السابق بوش يكفلها لها عندما كان في البيت الابيض.
ويذكر التقرير انه رشح يوم ان وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس قد طلب من دوائر البنتاجون تخفيضات في انفاقها لتحقيق ادخار يصل لاكثر من 100 مليار دولار خلال السنوات الخمس القادمة واعادة استخدام هذه الاموال لتمويل القوات القتالية وبضمنها وحدات المهمات الخاصة


الولايات المتحدة قامت بتزويد اليمن بعدد من الطائرات العمودية الامريكية وتمويل اصلاح عدد من الطائرات العمودية التي يمتلكها في اطار زيادة قدارت اليمن في التصدي لانشطة القاعدة في اليمن المعروف باسم "تنظيم القاعدة في جزيرة العرب".

وكشفت وثيقة لوزارة الدفاع الامريكية -البنتاجون موجهة لمجلس الشيوخ الامريكي، ان واشنطن ستقدم اربع طائرات عمودية عسكرية من انتاج شركة بيل الامريكية وتدريب الكوادر اليمنية لقيادتها وصيانتها.

كما ستمول الولايات المتحدة اصلاح وصيانة 10 طائرات عمودية من طراز مي 17 من انتاج روسيا.

وسيكون بمقدور القوات اليمنية عند وضع هذه الطائرات في الخدمة نقل وحدات عسكرية صغيرة الى المناطق الجبلية العالية للقيام بمهام عسكرية ليلا ونهارا.

وكان مسؤولون في البنتاجون قد اعلنوا ان وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس قد اقر مساعدة امنية لليمن بقيمة 150 مليون دولار لعام 2010 فيما كانت فقط 67 مليون العام الماضي.

ولا يشمل هذه المبلغ قيمة المساعدات الامنية السرية التي تقدمها واشنطن لليمن والتي زادت بشكل مطرد مؤخرا.

وكان مؤتمر لندن الذي اواخر شهر يناير/كانون الثاني الماضي قد خرج باتفاق على العمل سوية للتصدي لخطر تنظيم القاعدة.

وكان تنظيم "القاعدة في جزيرة العرب" قد أعلن مسؤوليته عن محاولة تفجير الطائرة الامريكية في ديترويت عشية عيد الميلاد.

يذكر أن تقارير تفيد بأن النيجيري عمر فاروق عبد المطلب المتهم في محاولة تفجير طائرة ديترويت قد اعترف أمام المحققين بأنه حصل على المتفجرات في اليمن.

وترى الأوساط الأمنية الامريكية ان القاعدة في اليمن يأتي بعد تنظيم القاعدة في المنطقة القبلية على الحدود الافغانية الباكستانية من حيث قوة التنظيم والتعقيد وهو حدا بها الى اعارة اهتمام خاص لليمن ووضعه تحت المراقبة سواء عبر الاقمار الاصطناعية او عبر توسيع نشاط المخابرات المركزية الامريكية هناك
وذكر تقرير صحفي امريكي ان الرئيس الامريكي باراك اوباما صدق على العمل العسكري المشترك مع الجيش اليمني، والعمليات الاستخبارية في اليمن، والتي بدأت قبل نحو ستة اسابيع، وكان من نتائجها مقتل ستة من قادة فرع تنظيم القاعدة في المنطقة
وقالت صحيفة واشنطن بوست ان الرئيس الامريكي صدق على ضربة نفذت في الرابع والعشرين من ديسمبر/ كانون الاول الماضي على موقع يعتقد ان مواطنا امريكيا يدعى انور العولقي كان مجتمعا فيه مع عدد من قادة تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.

ونسبت الصحيفة الى مسؤولين عسكريين امريكيين قولهم ان انور العولقي لم يكن مستهدفا ولم يصب في تلك الضربة، لكنه اضيف بعد ذلك الى قائمة المواطنين الامريكيين المطلوب قتلهم او اعتقالهم بعمليات عسكرية سرية مشتركة مع القوات اليمنية.
واوضحت الصحيفة ان المستشارين الامريكيين لم يشاركوا في تلك العمليات العسكرية، لكنهم اسهموا في تطوير الاساليب والتكتيكات المستخدمة، ووفروا السلاح.


وذكرت الصحيفة ان الامريكيين اطلعوا القادة العسكريين اليمنيين على معلومات استخبارية قيمة وحساسة جدا، منها اشرطة مصورة لعمليات مراقبة ورصد، وخرائط بالابعاد الثلاثة للتضاريس، وتحليل تفصيلي لشبكة تنظيم القاعدة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول بارز في الادارة الامريكية قوله: "نحن سعداء للاتجاه الذي تسير فيه هذه الامور".

كما نقلت عن مسؤول يمني قوله ان البلدين "يتعاونان تعاونا قويا وقريبا لمواجهة تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، لكن هناك حدود للضلوع الامريكي ميدانيا. ان تبادل المعلومات يعتبر امرا اساسيا في تنفيذ عمليات مكافحة الارهاب".

وقالت الصحيفة ان المستشارين الامريكيين يعملون بمثابة وسطاء لتسهيل العمل بين القوات الامريكية واليمنية.

كما ان ضباط الاستخبارات في الولايات المتحدة يجمعون المعلومات ويحللونها لصالح تلك العمليات الحربية.

الا ان المسؤولين الامريكيين امتنعوا عن الافصاح عن تفاصيل المعلومات المتعلقة بالتعاون الامريكي، او ان كانت صواريخ كروز الامريكية قد استخدمت مباشرة في تلك العمليات باليمن.


وأفادت تقارير بأن الإدارة الأمريكية أمرت باعتقال أو قتل رجل الدين المسلم المتشدد أنور العولقي الموجود حاليا في اليمن.
وقال مسؤولون أمريكيون إن استهداف رجل الدين وهو مواطن أمريكي جاء لتورطه في التخطيط لشن هجمات على الولايات المتحدة.

وقد ارتبط اسم العولقي بمحاولة تفجير طائرة متجهة إلى الولايات المتحدة وإطلاق نار على قاعدة للجيش الأمريكي.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن قرار إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بشأن العولقي قد اتخذ في وقت سابق من العام الجاري ولكن تم الكشف عنه بعد أن قامت الإدارة باستعراض سياسة الأمن القومي.

وصرح مسؤول لم يكشف عن اسمه للصحيفة قائلا " إن الخطر الذي يشكله العولقي على هذا البلد لم يعد فقط مجرد كلمات فهو تورط بالفعل في مخططات إرهابية".

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤول آخر في الإدارة لم يكشف عن اسمه تأكيده أن العولقي تم إدارج اسمه على قائمة المطلوبين لدى الولايات المتحدة والمسموح باعتقالهم أو قتلهم.

وتضم القائمة التي أعدتها وكالة الاستخبارات الأمريكية سي اي ايه أسماء الأشخاص التي يعتقد أنهم يخططون لشن هجمات إرهابية على الولايات المتحدة.

وأوضحت التقارير أن إضافة العولقي للقائمة تطلب موافقة الأمن القومي الأمريكي نظرا لأنه يحمل الجنسية الأمريكية.

ونقلت نيويورك تايمز عن مسؤول قوله " إن العولقي يعرف ما فعله ويعرف أيضا أنه لن يقابل بأكاليل الزهور أو المصافحة ولذلك لايجب على أحد أن يفاجأ بهذا القرار".

ولد العولقي في في نيو مكسيكو ولكنه يقيم حاليا في اليمن وعاش ودرس في الولايات المتحدة حيث كان إماما في سان دييجو وحضر خطبه اثنان من المشتبه في تنفيذهم هجمات الحادي عشر من سبتمبر.

وقد فر العولقي من الولايات المتحدة في عام 2007 وذهب إلى اليمن.


وارتبط اسم العولقي بهجوم نفذه طبيب فلسطيني الأصل داخل قاعدة فورت هود العسكرية الأمريكية في نوفمبر تشرين الثاني الماضي وتسبب في مقتل 13 شخصا.

كما التقى العولقي في اليمن بعمر فاروق النيجيري المتهم بمحاولة تفجير طائرة في طريقها الى مطار ديترويت في يوم عيد الميلاد عام 2009 .

وزادت شعبية العولقي بين المتشددين الإسلاميين بسبب عظاته المتشددة باللغة الإنجليزية والتي يؤيد فيها اللجوء إلى العنف كواجب ديني
وعلى الرغم من أن اليمن قد شهدت في الأشهر القليلة الماضية قصف مخابئ فلول تنظيم القاعدة قامت به الحكومة اليمنية بدعم من الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية لكن بعض المحللين حذروا من أن اليمن قد يصبح دولة فاشلة بسبب هشاشة سيطرة الحكومة اليمنية على البلد
ويعتقد ان الاستخبارات الامريكية بالتعاون المشتركة مع السلطات الامنية اليمنية هي وراء استهداف و مقتل جابر الشبواني نائب محافظ مأرب الأمين العام للمجلس المحلي بواسطة طائرة بدون طيار انطلقت من القواعد العسكرية الامريكية في اليمن فبينما أكدت أجهزة الأمن أنها استهدفت عناصر لتنظيم القاعدة وليس الشبواني الذي قتل بطريق الخطأ رأت المعارضة اليمنية وبعض المنظمات الحقوقية أن الحكومة اليمنية دأبت على قتل مواطنيها بالطائرات الأميركية خارج نطاق القضا وكان الشبواني وخمسة من أفراد أسرته ومرافقيه لقوا حتفهم في غارة جوية ليلية نفذتها طائرة بدون طيار في منطقة وادي عبيدة بمحافظة مأرب في الايام الماضية
في المقابل نفت الحكومة اليمنية تعمد قتل واحد من خيرة أبنائها حسب قولها، واعتبرته شهيدا للوطن والواجب، مؤكدة أن العملية استهدفت عضو تنظيم القاعدة محمد سعيد بن جردان.

وأعربت اللجنة الأمنية العليا في بيان عن أسفها لمقتل جابر الشبواني ومرافقيه وقالت إنه قتل "بطريق الخطأ"، وتعهدت بملاحقة "العناصر الإرهابية المتطرفة المحسوبة على تنظيم القاعدة التي ضرت بمصالح الوطن والمواطنين".

وعقب الحادث أعلنت حالة الاستنفار القصوى في أوساط قبائل مأرب التي أمهلت السلطة يومين لكشف ملابسات الحادث قبل أن تقصف مصالح الدولة ومؤسساتها.

وكرد فعل طبيعي على الحادث قام مجهولون ينتمون إلى قبيلة عبيدة بتفجير أبراج محطة كهرباء مأرب الغازية وأوقفوها عن الخدمة تماما، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن أحياء العاصمة صنعاء ساعات طويلة.

وشن مسلحون من قبيلة آل شبوان هجوما بقذائف صاروخية على أنبوب نفطي شرقي اليمن ثأرا لمقتل الشبواني. كما تم قطع طريق مأرب-صنعاء، وحاصرت مجاميع قبلية مبنى القصر الجمهوري بمأرب الذي تولى رتل من الدبابات الدفاع عنه.


وكان تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية قد دعا المسلحين الصوماليين الى مساعدتهم في السيطرة على مضيق باب المندب الذي يعد المدخل الجنوبي للبحر الاحمر.

وقال سعيد الشهري، وهو نائب رئيس التنظيم ان الهدف هو منع "الشحنات الامريكية المتجهة الى إسرائيل.

وقال الشهري الذي يختبئ في مكان مجهول في اليمن أن على حركة الشباب المسلحة في الصومال المساعدة في "استعادة مضيق باب المندب الى حاضرة الاسلام".

واضاف في تسجيل صوتي نشر على موقع تستخدمه الجماعات الاسلامية على شبكة الانترنت "عندها سيغلق "الضيق" ويضيق الخناق على اليهود لانه من خلاله (باب المندب) تدعمهم أمريكا عن طريق البحر الاحمر
ولفت الشهري بشكل خاص الى أهمية باب المندب، معتبرا ان السيطرة عليه ستكون "نصرًا عظيمًا ونفوذًا عالميًّا".

وكان تنظيم القاعدة في اليمن أعلن مسؤوليته عن محاولة التفجير الفاشلة لطائرة كانت متجهة الى مطار مدينة ديترويت الامريكية في 25 ديسمبر/ كانون الاول الماضي.

وبينما يشتبه في تورط متمردين صوماليين في تمويل عصابات القرصنة الصومالية التي استهدفت حركة الملاحة التجارية في المحيط الهندي وخليج عدن الا انه ليس لحركة الشباب اي وجود مباشر معروف في البحر.

وكان الشهري، وهو معتقل سعودي سابق في جوانتانامو، واحدا من بين 30 عضوا بالقاعدة اعلنت اليمن مقتلهم في غارة جوية في ديسمبر/ كانون الاول، إلا أن التنظيم نفى ذلك فيما بعد.

كما دعا في الشريط المسجل المسلمين في جزيرة العرب الى الجهاد "ضد الصليبيين واليهود في المنطقة" كما قال.

وتوقعت مراقبين لنشاط تنظيم القاعدة في اليمن ان يقوم تنظيم القاعدة الذي أعلن مسؤوليته عن هجمات ضد مصالح دبلوماسية ومنشآت نفطية وسياح أجانب في اليمن. بضرب المصالح الامريكية والبريطانية في اليمن مشتعلين الاوضاع الامنية الهاشة في اليمن وعلاقاتهم الواسعة بالقصر الرياسي والرئيس علي عبداللة صالح ومشائح النقود القبلي والعسكري ورجال دين معروفين امثال الشيخ عبد المجيد الزنداني التي يعتقد ان هناك علاقة لجامعة الايمان بنشاط تنظيم القاعدة العالمي والخلية النائمة المنتشرة في كل مكان وبالرجل الثاني في تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب سعيد الشهري التي يقيم بالقرب من القصر الرياسي في اليمن والقاعدة حسب ما نشر المصدر الجزيرة نت
قاعدة الجهاد أو القاعدة حركة جهادية إسلامية يتزعمها أسامة بن لادن وهي تنظيم يتبنى فكرة الجهاد ضد "الحكومات الكافرة" وتحرير بلاد المسلمين من الوجود الأجنبي أيا كان. وتصنفها الولايات المتحدة الأميركية وأغلب الدول الغربية أبرز تنظيم إرهابي عالمي.

النشأة
نشأ تنظيم القاعدة عام 1987 على يد عبد الله يوسف عزام على أنقاض "المجاهدين" الذين حاربوا الوجود السوفياتي في ثمانينيات القرن الماضي في أفغانستان، وتشير بعض المصادر إلى أن عدة جهات كانت تدعم هذا التنظيم أبرزها وكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي أي) بهدف مواجهة مد الاحتلال السوفياتي.

وقد تدرب الآلاف من الجهاديين في معسكرات التدريب التابعة للتنظيم ليقوموا إثر ذلك بعمليات في عدد من المناطق التي تشهد صراعات إقليمية أو حروب أهلية على غرار الجزائر ومصر والعراق واليمن والصومال والشيشان والفليبين وإندونيسيا والبلقان.

قيادة التنظيم
يتولى قيادة تنظيم القاعدة أسامة بن لادن السعودي (الذي سحبت منه الجنسية), يساعده عدد من القادة البارزين على غرار المصري أيمن الظواهري الرجل الثاني في التنظيم، وأبو مصعب الزرقاوي الذي قتل في العراق عام 2006 بغارة أميركية، واليمني رمزي بن الشيبة والباكستاني خالد شيخ محمد المعتقلين بغوانتانامو.

ورغم هذه القيادات المعروفة يرى أغلب المراقبين أنه من الصعب تحديد تركيبة هذا التنظيم الذي يعتقد أنه مكون من مئات وربما آلاف الخلايا التي تعمل بشكل مستقل.

علاقات القاعدة
يعتقد المتابعون لشؤون التنظيم أن للقاعدة علاقات تعاون مع عدد من الحركات الأخرى التي يصنفها الغرب حركات إرهابية على غرار:
* الجماعة الإسلامية المسلحة.
* الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية.
* حركة الجهاد.
* الجماعة الإسلامية.
* لشكر طيبة الباكستانية.
* عصبة الأنصار.
* جيش محمد.
* جبهة تحرير مورو (الفليبين).
وفيما يأتي أبرز الهجمات التي شهدها العالم
تظل هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 على الولايات المتحدة الأميركية أبرز عمليات القاعدة على الإطلاق والتي استخدمت فيها طائرات مخطوفة للهجوم على مركز التجارة العالمي والبنتاغون وأدت إلى مقتل نحو ثلاثة آلاف شخص.
كما يشتبه في علاقة التنظيم بعدد من العمليات الأخرى والتي من أبرزها:

*يونيو/حزيران 1996: هجوم بشاحنة مفخخة على قاعدة الخبر بالمملكة العربية السعودية يوقع 19 قتيلا أميركيا وأربعمائة جريح.

*أغسطس/آب 1998: هجوم على سفارتي الولايات المتحدة بكل من كينيا وتنزانيا وسقوط 224 قتيلا.

*أكتوبر/تشرين الأول2000: هجوم بزورق على المدمرة الأميركية uss cole بعدن في اليمن يوقع 17 قتيلا و38 جريحا في صفوف قوات المارينز الأميركية.

*أبريل/نيسان 2002: هجوم على كنيس يهودي بجزيرة جربة التونسية يوقع 21 قتيلا أغلبهم من الألمانيين.

*أكتوبر/تشرين الأول 2002: هجوم على ملهى ليلي ببالي في إندونيسيا يوقع 202 قتيل وثلاثمائة جريح.

*مايو/أيار 2003: سلسلة هجمات انتحارية بالمتفجرات تستهدف مصالح غربية بمدينة الدار البيضاء المغربية تخلف أكثر من ثلاثين قتيلا.

*نوفمبر/تشرين الثاني 2003: هجوم على كنيسين يهوديين بمدينة إسطنبول التركية يخلف 27 قتيلا ونحو ثلاثمائة جريح.

*مارس/آذار 2004: هجمات على قطارات الضواحي في العاصمة الإسبانية مدريد يوقع 191 قتيلا و1500 جريح.

*يوليو/تموز 2006: هجمات على منتجع شرم الشيخ بمصر تخلف 88 قتيلا

ادن الاستهداف بالطائرات، مرشحة للتصعيد. في العالم بشكل عام و اليمن بشكل خاض ويبدو للمتابعين ان اليمن كما قال السياسي المعروف عبداللة سلام الحكيمي مالم يحدث تدخل اقليمي ودولي فعال،فان المؤشرات تشير الى ان اليمن مقدمة على حرب اهلية مدمرة ستجعل منها اشلاء متناثرة ومتقاتلة،ولن يكون بعد ذلك هناك شئ اسمه يمن،و اعتقد كما يري الحكيمي ان النظام لايريد اطلاقا انهاء حرب صعده،انه يعمل بوسائل شتى لإبقائها فزاعة يبتز بها المملكة العربية السعودية خاصة،كما يستغل متطرفي القاعدة ومن هم تحت مسمى الارهاب ليبتز بها العالم الحر.الا ترى حسب مايري عبداللة سلام الحكيمي ان النظام ويقصد بة نظام الرئيس عبداللة صالح يطلب من العالم الحر44مليار دولار لدعم التنمية وإلا فان الارهاب سيتصاعد، ماذا تفهم من هذا؟ لذا اعتقدـ وارجو ان يخيب اعتقادي ـ ان الحرب السابعة قادمة لامحالة في صعدة ،واذا نشبت فيعتقد بعض المراقبين انها ستدور هذه المرة داخل العاصمة نفسها وماحولها

والمؤشرات كلها تشير الى ان النظام اجهض عمل اللجان المشرفة على النقاط الست واعاد تشكيلها من اعضاء مجلس الشورى المعينين،ولم يعمل على معالجة الاسباب الحقيقية التي ادت الى نشوب حرب صعده،كما تعمد عدم اطلاق المعتقلين الحوثيين،وهم بالمئات،لان المعالجة الحقيقية للمشكلة كما تصورتها اللجان لا تخدم النظام من تجارة لن تبور
.
؟
ويري الاستاذ عبداللة سلام الحكيمي ان الانفصال قائم عمليا،وان وحدة البلد قائمة من الجانب النظري وطلب للعمل ، على تحقيق فك ارتباط سريع قبل ان تحدث كوارث وتسيل انهار من الدماء وتنشب حرب اهلية، ذلك ان فك ارتباط سريعا الآن بأقل قدر من الخسائر قد يترك لليمنيين في المستقبل التفكير بوحدتهم على اسس صحيحة وراسخة وسليمة ليست كالوحدة التي تم سلقها في22مايو1990. وان فك الارتباط يستند الى رغبة الغالبية الساحقة من اخواننا في الجنوب كما يقول الحكيمي ،ولو اجري استفتاء حقيقي وباشراف نزيه ومحايد، فاني اعتقد ان مالايقل عن80% من اخواننا الجنوبيين سيصوتون لفك الارتباط. فقد جاءت حرب صيف1994 لتزيح الشريك بالقوة العسكرية وتنقلب على اتفاقية الوحدة، وهذا من منظور القانون الدولي لايحظى باية شرعية، ناهيك عن الممارسات المتخلفة الفظة التي اعقبت حرب94 من نهب للاراضي والعقارات والثروات واستباحة الجنوب لحفنة من الاقارب والمتنفذين، وتسريح قوات الجيش والامن الجنوبية بل وحتى الموظفين المدنيين. هذه كلها خلقت شعورا عميقا لدى اخواننا الجنوبيين بان هذه ليست الوحدة التي ناضلوا من اجلها، بل هي اقطاعية تم توسيع حدودها لصالح الحاكم ومقربيه

ادن بعد كل ذلك انفصال الجنوب قائم ومرهون بصراع تقاطع المصالح اليمنية والإقليمية والعربية والعالمية للسيطرة عن الممرات الدولية لحركة الملاحة التجارية في المحيط الهندي وبحر العرب والبحر الأحمر وخليج عدن و مضيق باب المندب فكل المواشرت تشير الي تغييرات قادمة في المنطقة العربية واليمن بشكل خاص واكد انا بان تدخل اقليمي ودولي فعال سوف يحدث في القريب العاجل وتحت مسميات كثيرة منها حماية ممرات الملاحة التجارية الدولية ومكافحة الإرهاب وتنظيم القاعدة التي بات معروف للكل ولكل المتابعين لنشاط تنظيم القاعدة ان القاعدة تنشيط وعلى مقربة من القصر الرئاسي اليمني وان الرئيس على عبداللة صالح قد نجح في بداية الامر في استغلال تنظيم القاعدة ومكافحة الارهاب ومن هم تحت مسمى الإرهاب ليبتز بها العالم الحر والمعارضين السياسين لنظام الحكم في اليمن وفشل في نهاية الامر حنما عرف العالم الحر ان للقصر الرئاسي في اليمن والرئيس علي عبداللة صالح وتنظيم القاعدة علاقات حميدة وتعاون مشترك لبعضهم البعض وكلا منهم يحمي الاخر بهدف حماية مصالحهم المشتركة فالقبيلة والعقيدة والغنيمة هدفهم المشترك فالبعض من المسؤلين والمتنفذين من الاسرة الحاكمة في اليمن واقاربهم من قيادات الصف الاول وحتي التاني لتنطيم القاعدة بالتالي يمكن القول ان الإرهاب اليوم يصدر من اليمن ومن القصر الرياسي ويبتز بها دول ويستخدم ضد المعارضين السياسيين